شهدت مدينة نيويورك وفاة ثلاثة أشخاص نتيجة أمراض مرتبطة بالحرارة خلال موجة الحر التي استمرت أربعة أيام وأثرت على منطقة التري-ستيت. وأكد المتحدث باسم عمدة المدينة أن الضحايا الثلاثة توفوا في منازلهم خلال عطلة نهاية الأسبوع.
إجراءات المدينة لمواجهة موجة الحر
أوضح المتحدث أن الإدارة اتخذت نهجاً شاملاً لمواجهة حالة الطوارئ الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة، شمل فتح مئات مراكز التبريد في الأحياء الخمسة، وتمديد ساعات العمل في حمامات السباحة الخارجية، بالإضافة إلى توسيع نطاق التواصل مع كبار السن والمشردين والفئات الأكثر عرضة للخطر.
تفاصيل موجة الحر وتأثيرها
بدأت موجة الحر يوم الأربعاء واستمرت حتى السبت الرابع من يوليو، حيث وصلت درجات الحرارة إلى 100 درجة فهرنهايت في بعض المناطق، مع مؤشرات حرارة أعلى من ذلك. وانخفضت درجات الحرارة إلى الثمانينيات يوم الأحد، مما أنهى الموجة الحارة.
حالات الوفاة في نيوجيرسي
في ولاية نيوجيرسي المجاورة، يُشتبه بأن درجات الحرارة المرتفعة تسببت في وفاة ما لا يقل عن 25 شخصاً، في حين تواصل السلطات المحلية جهودها لمواجهة تداعيات الطقس الحار.
استمرار اليقظة لمواجهة الطقس القاسي
أكدت السلطات في نيويورك على ضرورة البقاء في حالة تأهب لمواجهة التهديد المتزايد لموجات الحر الشديدة وغيرها من الظواهر الجوية القاسية، مع التركيز على حماية السكان الأكثر عرضة للخطر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!