نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

اعتقال قائد مركز شرطة في برونكس بتهمة محاولة اغتصاب ضابطة تحت إمرته
نيويورك اليوم

اعتقال قائد مركز شرطة في برونكس بتهمة محاولة اغتصاب ضابطة تحت إمرته

كتب: كريم الجوهري 10 يوليو 2026 — 12:18 PM تحديث: 10 يوليو 2026 — 1:06 PM

أُلقي القبض على المفتش جيريمي سكوبلين، قائد مركز شرطة في حي برونكس بمدينة نيويورك، بعد أن سلم نفسه للسلطات بتهمة محاولة اغتصاب ضابطة تعمل تحت إمرته. جاء ذلك عقب اتهامات خطيرة وردت في دعوى قضائية رفعتها الضحية ضده.

تفاصيل الاتهام والسلوك المزعوم

وفقًا للدعوى، استدعى سكوبلين الضابطة إلى مكتبه في مركز الشرطة رقم 46، حيث أقدم على تحرش جنسي عنيف بها، متضمناً رفعها عن الأرض ووضعها على أريكة المكتب قبل تقبيلها. كما ورد في الشكوى أن سكوبلين قال للضابطة السوداء "أريد أن نصنع أطفالًا مختلطي العرق"، في إشارة إلى رغبته في إنجاب أطفال تجمعهم علاقة عرقية مختلطة.

الإجراءات القانونية والاحتجاز

تم تقديم سكوبلين إلى محكمة جنايات برونكس حيث وُجهت إليه تهم محاولة الاغتصاب من الدرجة الأولى والاعتداء الجنسي من الدرجة الأولى. طلب الادعاء احتجازه بكفالة مالية قدرها 150 ألف دولار نقدًا، لكن القاضي خفض الكفالة إلى 25 ألف دولار. وقد تم تعليق عمله منذ حوالي أربعة أشهر بعد رفع الدعوى ضده.

خلفية الحادث وأثره على مركز الشرطة

كان سكوبلين يبلغ من العمر 45 عامًا ويشغل منصب قائد مركز الشرطة رقم 46 في برونكس، وهو المركز الذي شهد الحادثة. أثارت هذه الاتهامات جدلاً واسعًا حول سلوكيات بعض المسؤولين في الشرطة وتأثيرها على بيئة العمل داخل المؤسسة الأمنية.

أهمية القضية للمجتمع العربي في نيويورك

تسلط هذه القضية الضوء على قضايا التحرش والاعتداء الجنسي داخل مؤسسات إنفاذ القانون في نيويورك، ما يهم جميع سكان المدينة بمن فيهم الجالية العربية التي تعتمد على نزاهة وسلامة هذه المؤسسات في حماية حقوقهم وأمنهم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني