أيدت محكمة الاستئناف الفيدرالية للدائرة السابعة في الولايات المتحدة حظر ولاية إلينوي على الأسلحة نصف الآلية، مما أبقى على قانون أُقر بعد حادث إطلاق نار مميت في موكب عيد الاستقلال. جاء القرار بتأييد الأغلبية 2-1، مع إلغاء حكم محكمة أدنى قضى بعدم دستورية الحظر.
تفاصيل قرار المحكمة وأسبابه
رأت المحكمة أن قانون إلينوي لا ينتهك التعديل الثاني للدستور الأميركي، مشيرة إلى أن القيود تتماشى مع تقاليد تنظيم الأسلحة في البلاد. وأكدت الأغلبية أن قرار اعتماد هذه القيود يعود إلى المشرعين المنتخبين، مع رفض الادعاءات التي قدمها المدعون بأن الأسلحة نصف الآلية ليست سببًا في حوادث إطلاق النار الجماعي.
ردود فعل المسؤولين والجماعات المعنية
أعرب الحاكم الديمقراطي جي بي بريتزكر عن تأييده للقرار واصفًا إياه بأنه انتصار في مكافحة العنف المسلح وحماية المجتمعات. في المقابل، أعربت الجمعية الوطنية لصناعة الأسلحة عن خيبة أملها وأعلنت نيتها طلب مراجعة القرار من المحكمة العليا الأميركية، مستندة إلى رأي القاضي المخالف الذي اعتبر أن الأسلحة الشائعة للدفاع عن النفس محمية بموجب التعديل الثاني.
خلفية قانون الحظر وأحداث إطلاق النار
تم توقيع قانون حماية مجتمعات إلينوي في 2023، ويشمل حظرًا على بنادق AR-15 وغيرها من الأسلحة نصف الآلية، بالإضافة إلى المجلات ذات السعة الكبيرة والملحقات المرتبطة بها. جاء القانون بعد ستة أشهر من حادث إطلاق نار في ضاحية هايلاند بارك بشيكاغو عام 2022، أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة أكثر من ثلاثين.
التطورات القضائية السابقة والمستقبلية
واجه القانون معارضة من بعض شريفات المقاطعات الذين رفضوا تطبيقه، كما رفع مالكو الأسلحة دعاوى قضائية ضده. في 2024، ألغى قاضٍ فيدرالي الحظر استنادًا إلى تفسيرات المحكمة العليا الأخيرة للتعديل الثاني، لكن المدعي العام لإلينوي قدم استئنافًا أدى إلى تعليق تنفيذ هذا الإلغاء. من المتوقع أن تنظر المحكمة العليا قريبًا في قضايا تتعلق بحظر الأسلحة نصف الآلية في منطقة شيكاغو، وسط توسيع حقوق حمل السلاح.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!