رفعت عائلتان دعوى قضائية ضد مركز يونيتي الطبي، بعدما كشفت فحوص الحمض النووي أن رجلين وُلدا في المستشفى نفسه بولاية نورث داكوتا عام 1988 ربما عادا إلى عائلتين غير عائلتيهما البيولوجيتين.
بدأ انكشاف القضية عندما أجرى جيريمي موريسون، المقيم في كولورادو، فحصًا للحمض النووي قبل عامين، فعلم أن والديه اللذين نشأ معهما ليسا والديه البيولوجيين. وقال إنه شعر منذ طفولته بالاختلاف عن بقية أفراد عائلته، بما في ذلك عدم وجود شبه واضح بينهم.
تطابق وراثي قاد إلى رجل آخر وُلد في اليوم نفسه
قدمت عمة موريسون عينة من حمضها النووي، وأظهرت النتائج تطابق رجل يدعى كايل بايلن معها بصفته ابن أخيها. ويعتقد موريسون أنه وبايلن كانا المولودين الوحيدين في المستشفى بمدينة غرافتون يوم 26 يناير 1988، مؤكدًا أنهما لم ينشآ في المنطقة نفسها بما يسمح بحدوث تبديل في مكان آخر مثل دار للرعاية النهارية.
والتقى كل من الرجلين بوالديه البيولوجيين، لكن موريسون وبايلن لم يلتقيا وجهًا لوجه حتى الآن. وتشمل الدعوى التي تستهدف المستشفى الرجلين ووالديهما، فيما لم تتضمن المادة تفاصيل عن قيمة التعويضات المطلوبة.
المستشفى ينفي مسؤوليته ويشير إلى فقدان سجلات قديمة
أقر مركز يونيتي الطبي بأن الرجلين وُلدا لديه في اليوم نفسه عام 1988، وقال إنه يعمل على فهم ملابسات هذه الحالة غير المعتادة وتأثيرها في العائلتين. لكنه نفى العثور على دليل يثبت مسؤولية المركز أو موظفيه عما حدث.
وأوضح المستشفى أن السجلات الطبية وسجلات العاملين التي كان يمكن أن تساعد في توضيح الواقعة لم تعد موجودة بعد مرور نحو 4 عقود، كما أن أيًا من أعضاء فريق الولادة في ذلك الوقت لم يعد يعمل لديه، بينما تبقى مسؤولية المستشفى موضع نزاع قضائي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!