ألقى عناصر من خدمة المارشالات الأميركية القبض على رونالد إل. فيشر، 70 عامًا، قبالة ساحل نيويورك، بعد 20 عامًا من فراره من رود آيلاند أثناء محاكمته. وجرت عملية الاعتقال الخميس على متن قارب شراعي يبلغ طوله 56 قدمًا يحمل اسم «ذا سيلفر لاينينغ»، من دون وقوع حوادث.
تتبّع القارب بعد جمع معلومات لمدة 48 ساعة
قالت خدمة المارشالات الأميركية، وهي جهة اتحادية مختصة بمهام إنفاذ القانون وملاحقة الهاربين، إن عملاء اتحاديين ومحليين جمعوا معلومات عن موقع فيشر لأكثر من 48 ساعة قبل اعتراضه في المياه على مسافة تقارب ساعة من نيويورك.
وكان القارب مسجلًا باسم ريتشارد غرايدون، أحد أكثر من 12 اسمًا مستعارًا استخدمها فيشر، الذي وُصف بأنه بحّار متمرس كثير السفر وذو صلات دولية. كما ظهر فيشر عدة مرات في برنامج «أميركا موست وانتد»، وهو برنامج تلفزيوني يعرض قضايا مطلوبين للعدالة.
غادر رود آيلاند قبل المرافعات الختامية في 2005
تعود القضية إلى اتهام فيشر باغتصاب امرأة على يخته «لايون كينغ» عام 2003. وكان يحاكم في مدينة نيوبورت بولاية رود آيلاند، لكنه غادر الولاية عام 2005 قبل أيام من موعد المرافعات الختامية، رغم تأكيده براءته في رسالة إلى محاميه وإبلاغه بأنه يعتزم مغادرة الولايات المتحدة.
استمرت المحاكمة في غيابه، وأدين بالاعتداء الجنسي من الدرجة الأولى. وكان مطلوبًا بمذكرة تتعلق بعدم المثول أمام المحكمة، والاعتداء الجنسي من الدرجة الأولى، والفرار لتجنب الملاحقة القضائية.
نُقل إلى مانهاتن بانتظار قرار بشأن إجراءات التسليم
نُقل فيشر أولًا إلى جزيرة ستاتن ثم إلى مانهاتن، حيث يبقى محتجزًا بينما يقرر المسؤولون ما إذا كان سيمثل أمام محكمة اتحادية بشأن فراره أو يُحال إلى محكمة في ولاية نيويورك للنظر في جلسة لتسليمه إلى رود آيلاند.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!