يواجه الفنان ومصفف الشعر جيرالد دي كوك، 67 عامًا، خطر إخلاء شقته-الاستوديو في الطابق العاشر من فندق تشيلسي في مانهاتن، بعدما اشترى ملاك الفندق 21 لوحة من أعماله لتعليقها على جدران المبنى، وفق روايته. ويخوض دي كوك نزاعًا قضائيًا مستمرًا للبقاء في الشقة التي يقيم فيها منذ نحو 20 عامًا.
وقال دي كوك إنه لا يطلب تعويضًا ماليًا أو اتفاقًا لمغادرة الشقة، بل يريد البقاء فيها وعدم تغيير حياته. ويدفع حاليًا إيجارًا شهريًا قدره 2,700 دولار، بينما تبدأ أسعار غرف الفندق للضيوف من 650 دولارًا لليلة الواحدة.
نزاع الإيجار بدأ عام 2007
بحسب دي كوك، بدأ خلافه مع الملاك عام 2007، وهو العام الأخير الذي قبل فيه الفندق عقود الإيجار طويلة الأجل. وخسر منذ ذلك الحين 5 قضايا حاول عبرها إثبات أن شقته يجب أن تكون خاضعة لنظام تثبيت الإيجار، وهو نظام يقيّد الزيادات في بعض الشقق السكنية في نيويورك، وأن إيجاره كان ينبغي أن يقترب من 600 دولار شهريًا، وهو المبلغ الذي كان يدفعه مستأجر سابق.
وقال إن إيجار الشقة كان 2,000 دولار شهريًا عند انتقاله إليها عام 1994، ثم ارتفع تدريجيًا إلى 2,700 دولار بحلول 2007. وأضاف أن الملاك عرضوا في مرحلة ما نقله إلى وحدة أخرى بإيجار شهري قدره 10,000 دولار، قبل أن يسحبوا العرض بعد بدء حملته على وسائل التواصل الاجتماعي.
لوحات على جدران الفندق وجلسة مرتقبة
اشترت شركة SIR Chelsea LLC، المالكة للفندق، 21 لوحة معدنية وتجريدية لدي كوك بعد خسارته الأخيرة في المحكمة عام 2025، وتراوح سعر اللوحة الواحدة بين 60 و300 دولار بحسب حجمها، ثم تلقى لاحقًا إشعارًا بالإخلاء، وفق قوله. ولم يرد الفندق، المملوك لمستثمرين عقاريين هم ريتشارد بورن وإيرا دروكيير وشون ماكفرسون، على طلبات التعليق المذكورة في المادة.
لجأ دي كوك إلى وسائل التواصل الاجتماعي لطلب الدعم، وقال إن عشرات، وربما مئات، الأشخاص أرسلوا رسائل إلى الفندق اعتراضًا على الإخلاء. ومن المقرر عقد جلسة قضائية جديدة الشهر المقبل بشأن النزاع. وتغطي أوراق الذهب والطلاء والبلاط وأعماله التجريدية جدران وسقف الشقة التي يسميها «فورتكس»، ويقول إنها مساحة تساعده على إنتاج فنه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!