تجنب جيسون روجرز، 49 عامًا، وهو معلم علوم سابق في ولاية مينيسوتا يزن 350 رطلاً، عقوبة السجن بعد إدانته بالوقوف على تلاميذ خلال تدريب على الإغلاق المدرسي، لكنه أُلزم بكتابة رسائل اعتذار لضحاياه.
وأُمر روجرز يوم الثلاثاء بتسليم رخصة التدريس الخاصة به، بعد نحو عام من واقعة 10 فبراير 2025 في مدرسة أندروود. وبحسب وثائق قضائية اطلعت عليها صحيفة «مينيسوتا ستار تريبيون»، تسببت الواقعة في أن أحد التلاميذ كان يمشي «كأنه في الثمانين من عمره» ويبكي من شدة الألم.
وكان روجرز يدرّس طلاب الصفين الخامس والسادس. ووفق الوثائق، وقف على ظهر طفل كان مستلقيًا على بطنه لنحو 10 ثوانٍ، مستخدمًا إياه كما لو كان «درجة للصعود».
ولم يعرف الطفل سبب وقوف المعلم على ظهره، لكن روجرز قال للشرطة إنه لم يشعر بأن الصف يتعامل بجدية مع التدريب. وقال، بحسب الوثائق، إنه وضع قدمه على أسفل ظهر الطفل وأزالها عندما أدرك أنه يبكي.
وأقر روجرز لاحقًا بأنه داس على طالبين آخرين. وكان يعمل أيضًا مدربًا للمصارعة وكرة القدم في المدرسة.
واستقال روجرز من وظيفته التعليمية في أبريل 2025، وأقر بالذنب في 3 جنح تتعلق بالعقاب المتعمد المؤذي، وهي اتهامات تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عام و/أو غرامة قدرها 3,000 دولار.
وحُكم عليه بالمراقبة، على أن يُمحى سجله إذا لم يرتكب مخالفات أخرى. كما أُلزم بإكمال دورة لإدارة الغضب، وتنفيذ 90 ساعة من خدمة المجتمع، وكتابة رسائل اعتذار إلى ضحاياه، ودفع غرامة قدرها 2,250 دولارًا.
وقال محاميه دانيال ريبكا، رغم فقدانه رخصة التدريس، إن موكله «شخص جيد»، مضيفًا أنه اتخذ «قرارًا مؤسفًا للغاية أنهى مسيرته المهنية، ويريد فقط المضي قدمًا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!