أوقفت السلطات ماركوس أرتورو كلايمان ترونلان، 40 عامًا، وهو مواطن مكسيكي ومقيم دائم بصورة قانونية في الولايات المتحدة، ووجهت إليه تهمة التخطيط المزعوم لقتل رجل أعمال مكسيكي بسبب دين غير مسدد، في قضية قتل مأجور لم تكتمل كما خُطط لها.
وقالت النيابة الفيدرالية في المنطقة الجنوبية من كاليفورنيا إن التحقيق بدأ بشأن شبهات غسل أموال مرتبطة بشركة تحويل عملات يملكها كلايمان في سان دييغو، تحمل اسم «Money Flip LLC». وبحسب النيابة، اشتبه المحققون في استخدام الشركة لتفادي الإقرارات الفيدرالية وتحويل عائدات مبيعات المخدرات.
وفي فبراير، تواصل عملاء متخفون من وزارة الأمن الداخلي الأمريكية مع كلايمان، وسألوه عما إذا كان يستطيع تحويل أموال ناتجة من بيع المخدرات إلى عملات مشفرة. ونقلت النيابة عنه قوله: «أعطني التفاصيل الرئيسية. أحتاج إلى معرفة ما إذا كان ما لديكم نظيفًا أم قذرًا... أعني، أنا لا أخاف يا رجل».
ووفقًا للمدعين، حوّل كلايمان نحو 750,000 دولار إلى محفظة رقمية يسيطر عليها أحد العملاء المتخفين.
وقالت النيابة إن التحقيق اتخذ منحى مختلفًا عندما طلب كلايمان مساعدة في تحصيل دين من رجل أعمال في المكسيك وقتله، مقابل 40,000 دولار ودفعتين مقدمتين بقيمة 5,000 دولار لكل منهما.
وفي مطلع يوليو 2026، طلب أحد العملاء المتخفين دفعة ثانية قدرها 5,000 دولار لـ«حجز المتوحشين»، بحسب بيان النيابة، وأبلغ كلايمان بأنه «سواء دفع [الضحية] أم لا، فسيُترك ميتًا على جانب الطريق». ورد كلايمان، بحسب البيان: «سأجهز لك تلك الـ5 خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع».
ويوم الثلاثاء، عرض العملاء على كلايمان 3 صور ومقطع فيديو زُعم أنها تظهر الضحية وقد أُسر وتعرض للتعذيب ثم قُتل. وقال له أحد العملاء: «لقد قتلوا الرجل بالفعل، لذا يجب دفع المال لهؤلاء الأشخاص»، فرد كلايمان: «اعتمد على ذلك».
وفي اليوم التالي، سلّم 5,000 دولار نقدًا وحوّل 25,000 دولار أخرى إلى عميل متخفٍ باعتبارها الدفعة النهائية مقابل قتل الضحية، وفقًا للمدعين.
ويواجه كلايمان تهمة القتل المأجور، التي تصل عقوبتها القصوى إلى السجن 10 سنوات وغرامة قدرها 250,000 دولار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!