نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

عائلات ضحايا 11 سبتمبر تطالب مامداني بالغياب عن مراسم الذكرى الـ25 في غراوند زيرو
نيويورك اليوم

عائلات ضحايا 11 سبتمبر تطالب مامداني بالغياب عن مراسم الذكرى الـ25 في غراوند زيرو

كتب: ليلى نصّار 1 أغسطس 2026 — 8:15 AM تحديث: 1 أغسطس 2026 — 9:29 AM

يتصاعد تأييد عريضة تطالب عمدة نيويورك زهران مامداني بعدم حضور مراسم إحياء الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر في موقع غراوند زيرو، بحسب صحيفة «نيويورك بوست» التي قالت إن أكثر من 62,000 شخص وقّعوها عبر منصة Change.org خلال أقل من 3 أسابيع.

وتدعو العريضة مامداني إلى الغياب عن المناسبة، مستندةً إلى مواقفه السابقة وعلاقاته التي يقول أصحابها إنها تجعل حضوره موضع اعتراض. وتذكر، ضمن أسبابها، تردده السابق في إدانة عبارة «عولمة الانتفاضة»، وعلاقة مهنية برئيس مستشاريه رمزي قاسم، الذي سبق أن مثّل طيارًا متهمًا في قضية تفجير ناقلة نفط مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وجاء في نص العريضة أن الذكرى تقوم على إحياء الضحايا ضمن «قيم أميركية مشتركة»، تشمل احترامهم، والإقرار بفداحة الهجمات، ورفض الأفكار التي أسهمت في هذا العنف. وأفادت الصحيفة بأن مامداني لم يستجب حتى الآن للمطالب المتزايدة ويعتزم الحضور.

وقال منظّم العريضة، جيوفاني غالانتي، إن آلافًا من أفراد عائلات 2,977 شخصًا قتلوا في 11 سبتمبر 2001 وقّعوا عليها، محذرًا من أن عددًا من ذوي الضحايا قد يديرون ظهورهم للعمدة احتجاجًا إذا حضر. وقتلت زوجة غالانتي، غريس، وكان عمرها 29 عامًا، في الهجوم.

وقالت أنجي بيسكي من ستاتن آيلاند إن العريضة تنتشر يوميًا بين العائلات وأصدقائها. وكان شقيقها داني، البالغ 34 عامًا، واحدًا من 658 موظفًا لدى كانتور فيتزجيرالد قضوا في البرجين التوأمين.

كما قال تشارلز وولف، الذي فقد زوجته كاثرين، 40 عامًا، في الهجمات، إنه يعارض حضور مامداني، منتقدًا ما وصفه بأجندته وعلاقاته. وسبق أن تناول فيلم «Worth» من نتفليكس، وفق الصحيفة، مساعي وولف للحصول على تعويضات لعائلات الضحايا.

وقال قائد في إدارة إطفاء نيويورك، من دون ذكر اسمه، إن العريضة متداولة على نطاق واسع داخل الإدارة التي فقدت 343 من رجال الإطفاء في ذلك اليوم. ووقّع توم فان إيسن، مفوض إطفاء المدينة خلال الهجمات وبعدها، العريضة أيضًا. كذلك أيدها جون رايان، المسؤول المتقاعد في هيئة الموانئ الذي قاد عمليات الإنقاذ 9 أشهر بعد الهجوم، وقال إن الأفعال أهم من كلمات السياسيين.

لكن جيم سميث، الشرطي المتقاعد في شرطة نيويورك والذي فقد زوجته مورا سميث، وهي واحدة من شرطيتين قتلتا في 11 سبتمبر، قال إنه لم يوقّع العريضة لأن المناسبة يجب ألا تتمحور حول السياسيين، بل حول من فقدوا وعائلاتهم. وأضاف أن من يتحولون إلى مصدر تشتيت ينبغي ألا يحضروا.

وقالت الصحيفة إنها تواصلت خلال الأسبوع السابق مع أكثر من 150 عائلة تضررت بالهجمات. وذكرت أن عددًا قليلًا منهم عارضوا العريضة، بينما أيدها عشرات الأقارب لكنهم رفضوا إعلان مواقفهم خشية تداعيات محتملة، بينهم عاملون في وظائف تابعة للمدينة. وأضافت أن الغالبية العظمى ممن تحدثت إليهم وقّعوا أو يعتزمون التوقيع.

شهادات من عائلات الضحايا

قالت مورين سانتورا إن حضور مامداني سيكون ضارًا بغرض التجمع، وهو تكريم من قضوا وتذكّرهم باحترام وكرامة. وفقدت ابنها كريستوفر سانتورا، أصغر رجل إطفاء قُتل في الهجمات وكان لا يزال رجل إطفاء تحت الاختبار. وكان كريستوفر قد أنهى نوبته في ذلك اليوم، لكنه صعد إلى سيارة إطفاء فور ورود إنذار مركز التجارة العالمي. وكان والده آل سانتورا مساعد رئيس في إدارة الإطفاء.

وروت كاثرين وولف أن زوجها تشارلز قبّلها مودعًا عند الساعة 8:06 صباحًا ولم يسمع عنها شيئًا بعد ذلك. وكانت كاثرين، المولودة في سوانزي بويلز والعازفة الكلاسيكية التي تخرجت في الكلية الملكية للموسيقى في لندن، قد بدأت عملها في شركة الوساطة التأمينية قبل أسبوعين فقط من الهجمات. وقال وولف إن مراسم الذكرى مخصصة لعائلات الضحايا والمسؤولين الذين دعموهم منذ الهجمات.

أما لويس ماساري فقال إن آخر ما سمعه من زوجته باتريسيا، 50 عامًا، كان قولها «يا إلهي» بعد اصطدام الطائرة الأولى بالبرجين، إذ كانا يتحدثان هاتفيًا عقب معرفتهما صباح ذلك اليوم بأنها حامل. وقال إن حضور مامداني قد يثير مشاعر إضافية لدى عائلات تعيش أصلًا يومًا عاطفيًا، وإن على العمدة الانسحاب للمساعدة في خفض التوتر.

وتحدثت أنجيلا بيسكي عن مكالمتها الأخيرة مع شقيقها داني، الذي كان في مكتبه بعد اصطدام طائرة مخطوفة بالمبنى. وقالت إنها طلبت منه مغادرة المكان، وإنه أخبرها لاحقًا بأن الدخان بدأ يملأ المكتب قبل أن ينقطع الاتصال. وأضافت أنها تخشى أن يؤدي حضور مامداني إلى اضطراب في مناسبة تريد أن تحيي فيها ذكرى شقيقها.

وقالت جانيت بيك، 34 عامًا، إنها كانت في التاسعة من عمرها عندما رأت من مدرستها في هوبوكن انهيار المبنى الذي يعمل فيه والدها جوزيف بيك، وهو رقيب سابق في القوات الجوية عمل لاحقًا لدى «Fiduciary Trust International». وأعربت عن رفضها حضور مامداني، مشيرةً إلى ارتباطه، بحسب قولها، بشخصيات متطرفة.

وقالت دينيس ماتوزا إن زوجها والتر ماتوزا الابن كان يتحدث إليها هاتفيًا عندما اصطدمت الطائرة الأولى، وكانت تلك آخر مرة يتحدثان فيها. وأضافت أن فقدانه خلّف آثارًا نفسية وجسدية عميقة في الأسرة، وأن ابنها الأكبر، وكان عمره 10 سنوات وقتها، فقد بصره بسبب ضغط الحزن. وقالت إن المناسبة تخص العائلات وأسماء الذين قضوا، ووصفت الموقع بأنه «مقبرة» للأزواج والزوجات الذين فقدوهم.

وقالت مونيكا إيكن-ميرفي، التي فقدت زوجها بعد 11 شهرًا فقط من زواجهما وكانا يحاولان إنجاب طفل، إن سبب توقيعها لا يتعلق بسياسات مامداني. واعتبرت أن الحضور في هذه الذكرى المفصلية ينبغي أن يقتصر على السياسيين الذين شاركوا في مسار التعافي منذ البداية، مثل عمدتي نيويورك السابقين مايكل بلومبرغ ورودي جولياني، وأن تترك للعائلات مساحتها الخاصة في ذلك اليوم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني