وُجّهت إلى كودي مك ديفيس، المحامي البارز ولاعب كرة السلة الجامعية السابق الذي كرّمه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لنشاطه ضد العنف الموجّه إلى النساء في الجامعات، اتهامات بملاحقة صديقته والاعتداء عليها بالضرب، ثم محاولة منعها من الإبلاغ عنه.
وبحسب شكوى قُدّمت إلى المحكمة العليا في مقاطعة لوس أنجليس، وُجّهت إلى مك ديفيس، البالغ 32 عامًا، في 20 يوليو، 6 تهم جنائية و3 تهم جنحية. وتتهمه النيابة بشن حملة عنف وترهيب استمرت عامًا ضد صديقته بين يوليو 2025 ويونيو 2026.
وتزعم النيابة أنه تعمّد، وبسوء نية وبشكل متكرر، تتبع صديقته ومضايقتها، بما جعلها تخشى على سلامتها وسلامة أفراد أسرتها المباشرين.
وتشمل الاتهامات 3 تهم جنائية بإيقاع إصابة جسدية على صديقته، وتهمتين بالملاحقة، وتهمة بمحاولة منعها من المضي في الملاحقة القضائية. كما يواجه 3 تهم جنحية بانتهاك أمر حماية، وفق الشكوى.
وكان مك ديفيس قد لعب كرة السلة في جامعة نورثرن كولورادو، قبل أن يدرس القانون في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس ويعمل محاميًا مساعدًا في مكتب «فيدير برايس» في لوس أنجليس. وحظي بتقدير علني بسبب حملاته لمكافحة العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
ومن بين تكريماته جائزة «بطل التغيير» من البيت الأبيض في عهد أوباما، لدوره في حملة «إتس أون أس» التي أطلقتها إدارة أوباما-بايدن عام 2014 لمكافحة الاعتداء الجنسي في الحرم الجامعي. كما اختير عام 2019 ضمن المكرّمين في فعالية «أصوات التضامن»، التي تكرّم الرجال المناهضين للعنف القائم على النوع الاجتماعي والداعمين للناجيات.
وفي كلمة قبول التكريم، قال مك ديفيس إن النساء اللواتي يقمن بهذا العمل المهم يُطلب منهن مرارًا إسماع أصواتهن، لكنهن «يُدفعن إلى الصمت» عندما يبدأن الحديث. وأضاف أن ذلك «يثير اشمئزازه» ولا يستطيع تقبّله.
وكانت بريندا تريسي، الناجية من الاغتصاب والناشطة، بين الحضور، وقد نسب إليها مك ديفيس الفضل في دفعه إلى الالتزام بالتوعية بالعنف الجنسي. وعمل الاثنان على تطوير «قاعدة تريسي»، وهي سياسة تهدف إلى منع الرياضيين الجامعيين الذين أُدينوا أو ثبتت مسؤوليتهم عن سوء سلوك جنسي أو عنيف خطير من المنافسة.
ودفع مك ديفيس مؤتمرات «باور فايف» التابعة للرابطة الوطنية لرياضة الجامعات، التي وصفها في عريضته بأنها الأكثر نفوذًا في الرابطة، إلى دعم حظر مشاركة الرياضيين الطلاب ذوي السجل العنيف. وجمعت عريضته على موقع Change.org أكثر من 280,000 توقيع عام 2019. ولم تعتمد الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات القاعدة، لكن جامعات منفردة طبقتها طوعًا.
واستعان مك ديفيس بمحامية الدفاع شون هولي، التي كانت ضمن فريق دفاع أو. جيه. سيمبسون وسبق أن مثّلت كانييه ويست وجاستن بيبر وليندسي لوهان. ولم ترد هولي ولا مكتب «فيدير برايس» على طلبات التعليق.
ومن المقرر أن يمثل مك ديفيس للمحاكمة الأولى في 2 سبتمبر، مع توصية بتحديد الكفالة عند 550,000 دولار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!