وايت ليك، ميشيغان — قال المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان مايك روجرز إن المنافسة التمهيدية الحادة بين الديمقراطيين ستترك الحزب منقسمًا، بما يعزز فرصه في الفوز، رغم التوقعات بموجة انتخابية مواتية للديمقراطيين خلال هذه الدورة.
وقال روجرز إن الفائز من السباق الديمقراطي بين الدكتور عبد السيد والنائبة هايلي ستيفنز سيواجه «مشكلة في الائتلاف» الانتخابي، مشيرًا إلى أن التصويت يبدأ بعد نحو 5 أو 6 أسابيع. وأضاف أن حملته استعدت لهذا الموعد، بينما كان الديمقراطيون يتصارعون ويتجهون أكثر نحو اليسار، معتبرًا أن كليهما «أكثر راديكالية مما تحتمله الولاية».
وكانت عضوة مجلس شيوخ الولاية مالوري مكمورو قد انسحبت من السباق الشهر الماضي، لكنها تعهدت بدعم الفائز في احتفال النصر. وأعربت مكمورو عن قلقها من تأخر موعد الانتخابات التمهيدية، معتبرة أن المنافسة استمرت وقتًا أطول من اللازم. ومن المقرر أيضًا أن يشارك وزير النقل السابق بيت بوتيجيج في تجمع للوحدة يوم الجمعة، في محاولة لرأب الصدع بين ديمقراطيي ميشيغان.
وقال روجرز إنه لا يفضل مواجهة أحد المرشحين الديمقراطيين على الآخر، مؤكدًا ثقته بأنه «سيفوز على أي منهما». وأضاف أن حملته أعدت خطة لمواجهة كل منهما، واصفًا الاستحقاق بأنه «انتخابات تغيير».
واستشهد روجرز باعتقاده أن 60% من سكان ميشيغان يرون أن الولاية تسير في الاتجاه الخاطئ، وقال إن الولاية فقدت 200,000 وظيفة في قطاع التصنيع خلال ربع القرن الماضي، في ظل وجود عضوين ديمقراطيين في مجلس الشيوخ.
وكان روجرز، الذي ترأس سابقًا لجنة الاستخبارات النافذة في مجلس النواب، قد خسر سباق مجلس الشيوخ في 2024 أمام السيناتورة الديمقراطية إليسا سلاتكين بفارق ضئيل بلغ 0.34 نقطة مئوية، رغم فوز الرئيس ترامب بولاية ميشيغان في ذلك العام.
وعن الدروس المستخلصة من حملته السابقة، قال مازحًا إن «الفوز أفضل من الخسارة». وأضاف أن حملته الحالية لم تضطر إلى خوض انتخابات تمهيدية، وأن لديها سيولة نقدية أكبر مما كانت عليه في المرة السابقة، فضلًا عن بناء تنظيم ميداني وصفه بأنه الأكبر والأفضل في البلاد.
وقال إن فريقه تجاوز الشهر الماضي حاجز 1 مليون زيارة طرق خلالها أبواب الناخبين، وإنه يتوقع أن يبلغ المتوسط نحو 30,000 باب أسبوعيًا، مع احتمال الوصول إلى 3 أو 4 ملايين باب قبل نهاية الحملة. وأضاف أن هذا العمل الميداني يدفع ناخبيه إلى صناديق الاقتراع، لأنهم يريدون خفض فواتير الخدمات العامة والتأمين على السيارات، ويريدون لأطفالهم أن يتمكنوا من القراءة.
وتشير معظم استطلاعات الرأي إلى أن عبد السيد سيخوض سباقًا متقاربًا أمام روجرز، إذ يتأخر عنه بـ0.3 نقطة مئوية في أحدث متوسط لاستطلاعات مؤسسة ريال كلير بوليتيكس. لكن عبد السيد قال للصحفيين عشية الانتخابات التمهيدية إنه يتوقع الفوز بفارق 7 نقاط مئوية، واصفًا روجرز بأنه «مرشح سيئ على نحو استثنائي لجيله».
من جهته، اعتبر روجرز أن عبد السيد أكثر راديكالية من أن يفوز في ميشيغان. وقال للصحفيين الثلاثاء إنه لم يصفه يومًا بالشيوعي، لكنه يراه «راديكاليًا جدًا» و«اشتراكيًا بالتأكيد»، مضيفًا أنه حظي بتأييد اشتراكيين. ووصف السباق بأنه مواجهة بين اشتراكيين ديمقراطيين يريدون، بحسب قوله، دفع الولايات المتحدة إلى «مكان مظلم وكئيب وغير ملائم»، وبين من يؤمن بـ«أمل أميركا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!