نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
نيويورك على موعد مع أحرّ يوم في 15 أبريل منذ نحو 80 عامًا سحب أكثر من 356 ألف عبوة فيتامينات ومكملات لعدم توفر تغليف آمن للأطفال ليدي غاغا تحتفل بانتهاء جولتها في حيها القديم بنيويورك مع خطيبها FOX تجدّد «Doc» لموسم ثالث من 22 حلقة بعد نجاحه الواسع سفوك تطلق احتفالات الذكرى 250 لأمريكا بمعرض متنقل عن الثورة الأمريكية نائب رئيس إطفاء ينقذ سائقة نائمة كانت تقود بسرعة على طريق سريع في ويستشستر كيف ستعمل متاجر البقالة التي تخطط نيويورك لتشغيلها؟ وما الذي لم يُحسم بعد؟ غرامات على السائقين المعرقلين للحافلات تبدأ الجمعة على خطين إضافيين في كوينز دعوات لفتح مركز اقتراع في رايكرز وتوسيع تصحيح البطاقات وسط قيود قانونية مايك ميدوز يطلب من وزارة العدل تعويضه عن أتعاب قانونية في تحقيقات ترامب اتهام طبيب في فلوريدا بالقتل الخطأ بعد استئصال عضو خاطئ من مريض مسن والدة شرطي نيويورك السابق تصف سجنه بأنه نهاية الحلم الأميركي لعائلتها دراسة: النظام النباتي الصحي قد يحمي الدماغ، بينما الرديء يرفع خطر الخرف واشنطن تفرض عقوبات على كازينوين وثلاثة أفراد في المكسيك لصلاتهم بكارتل خطير خباز من برونكس يبتكر كوكيز بنكهة دومينيكية تعكس هويته في نيويورك
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

اعتقال حليف أفغاني للجيش الأمريكي: قصة سيد ناصر الذي احتجزته ICE بعد جلسة هجرة روتينية
الولايات المتحدة

اعتقال حليف أفغاني للجيش الأمريكي: قصة سيد ناصر الذي احتجزته ICE بعد جلسة هجرة روتينية

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
في حادثة صادمة تسلط الضوء على المناخ المتوتر الذي يواجهه المهاجرون في الولايات المتحدة، حتى أولئك الذين خدموا إلى جانب القوات الأمريكية، تم اعتقال رجل أفغاني يدعى سيد ناصر من قبل ضباط وكالة الهجرة والجمارك (ICE) في سان دييغو. والمفارقة المأساوية هي أن الاعتقال تم فور خروجه من جلسة استماع إلزامية في محكمة الهجرة، وهي جلسة حضرها كجزء من اتباعه للقواعد والإجراءات القانونية. قصة ناصر، التي تم توثيقها في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، تثير قلقاً عميقاً في أوساط المهاجرين، وخاصة أولئك القادمين من مناطق نزاع مثل العراق وسوريا واليمن، الذين ربما تعاونوا مع جهات أمريكية ويخشون الآن أن يتم التخلي عنهم. من هو سيد ناصر؟ حليف تم التخلي عنه عمل سيد ناصر كمترجم مدني للجيش الأمريكي في أفغانستان من عام 2015 إلى عام 2018. كما كانت عائلته تمتلك شركة لوجستية تقدم الدعم للقوات الأمريكية. وبسبب هذا التعاون، أصبحت عائلته هدفاً لطالبان. في عام 2023، قُتل شقيقه واختُطف والده، مما أجبر ناصر على الفرار من البلاد. اتبع ناصر المسار القانوني لدخول الولايات المتحدة. بعد رحلة محفوفة بالمخاطر عبر أمريكا الجنوبية، استخدم تطبيق CBP One الحكومي لتحديد موعد عند معبر حدودي قانوني، حيث مُنح «الإفراج المشروط الإنساني» (humanitarian parole)، وهو تصريح قانوني لدخول البلاد. لديه قضية لجوء نشطة، بالإضافة إلى طلب معلق للحصول على «تأشيرة هجرة خاصة» (SIV)، وهي فئة مخصصة للحلفاء الأفغان والعراقيين الذين واجهوا الخطر بسبب عملهم مع الجيش الأمريكي. وليس لدى ناصر أي سجل جنائي في الولايات المتحدة أو أفغانستان. الاعتقال والمبرر الغامض في 11 يونيو، حضر ناصر جلسة استماع روتينية في محكمة الهجرة. ولكن عند خروجه من قاعة المحكمة، كان ضباط «آيس» بانتظاره. يظهر الفيديو ناصر وهو يقول بهدوء للضباط الملثمين: «عملت مع الجيش الأمريكي لأكثر من ثلاث سنوات في بلدي. أتيت إلى هنا من أجل حياة أفضل. لم أكن أعرف أن هذا سيحدث لي هكذا». المبرر الذي قدمته وزارة الأمن الداخلي (DHS) لاعتقاله كان غامضاً ومقلقاً. زعم محامي الحكومة أن قضية ناصر «صدرت بشكل غير ملائم» (improvidently issued)، وهو مصطلح قانوني غامض يقول المدافعون عن المهاجرين إنه يُستخدم بشكل متزايد كذريعة لاحتجاز وترحيل طالبي اللجوء الذين يتبعون القواعد، وذلك لتحقيق حصص الاعتقال التي تفرضها الإدارة. ومما زاد الطين بلة، صرح متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي لوسائل الإعلام بأنه «لا يوجد شيء في سجلات هجرته يشير إلى أنه ساعد حكومة الولايات المتحدة بأي صفة»، وهو ادعاء يتناقض بشكل مباشر مع وثائق التوظيف التي قدمها ناصر. يُحتجز ناصر الآن في مركز احتجاز «أوتاي ميسا»، ويواجه خطر الترحيل. قصته هي تذكير صارخ بأن الوعود المقدمة للحلفاء والالتزام بالإجراءات القانونية قد لا يكونان كافيين لضمان الأمان في ظل السياسات الحالية.
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني