نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

محكمة واشنطن ترفض دعوى مركز كينيدي ضد موسيقي ألغى حفله احتجاجًا على تسمية ترامب
الولايات المتحدة

محكمة واشنطن ترفض دعوى مركز كينيدي ضد موسيقي ألغى حفله احتجاجًا على تسمية ترامب

كتب: عمرو الهواري 7 يونيو 2026 — 7:35 AM تحديث: 7 يونيو 2026 — 8:28 AM

أصدرت محكمة واشنطن العليا قرارًا برفض الدعوى القضائية التي رفعها مركز جون ف. كينيدي للفنون الأدائية ضد الموسيقي تشاك ريد، بعد أن ألغى الأخير حفله الموسيقي في ليلة عيد الميلاد احتجاجًا على قرار إضافة اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اسم المركز.

تفاصيل النزاع القانوني

رفع مركز كينيدي دعوى قضائية ضد ريد بتهمة خرق العقد بعد إلغائه الحفل، لكن المحكمة أصدرت حكمًا برفض الدعوى استنادًا إلى قوانين واشنطن لمكافحة الدعاوى القضائية التي تهدف إلى إسكات الآراء المعارضة (Anti-SLAPP). هذه القوانين تحمي حرية التعبير في القضايا ذات المصلحة العامة.

خلفية الاعتراض على تسمية المركز

تشاك ريد، عازف الدرامز والفايبروفون المعروف، كان يدير حفلات "جاز جامز" الموسيقية في المركز منذ عام 2006. ألغى حفله في العام الماضي بعد أن صوت مجلس إدارة المركز، الذي اختاره ترامب، لإضافة اسم الرئيس إلى اسم المركز الذي يُعتبر نصبًا تذكاريًا حيًا للرئيس جون ف. كينيدي.

ردود الفعل القانونية والسياسية

وصفت محامية ريد الدعوى بأنها انتقام سياسي من قبل إدارة المركز التي يقودها ترامب، مؤكدة أن المحكمة رأت في الدعوى محاولة لإسكات معارضة ريد السياسية. من جهته، أعرب ريد عن رضاه بالحكم القضائي الذي اعتبره انتصارًا لحرية التعبير.

إعلان

أهمية القضية للجالية العربية في أمريكا

تسلط هذه القضية الضوء على التوترات السياسية التي قد تؤثر على الفنون والثقافة في الولايات المتحدة، خاصة في مؤسسات وطنية مهمة. كما تعكس أهمية حماية حرية التعبير في مواجهة الضغوط السياسية، وهو موضوع يهم الجالية العربية التي تتابع عن كثب سياسات ترامب وتأثيرها على المجتمع الأمريكي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني