نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

والدا طفل مصاب بالتوحّد ينتقدان تعليق دراسته في جورجيا بسبب شطيرة على هيئة مسدس
الولايات المتحدة

والدا طفل مصاب بالتوحّد ينتقدان تعليق دراسته في جورجيا بسبب شطيرة على هيئة مسدس

كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:

تحدث والدا جون ميدينا، وهو تلميذ في السادسة من عمره ومصاب بالتوحّد، بعد تعليق دراسته في مدرسة سارة هارب الابتدائية بمقاطعة فاييت جنوب أتلانتا بولاية جورجيا، إثر قضمه شطيرته لتبدو على هيئة مسدس ثم توجيهها نحو زميل خلال الغداء في مارس الماضي. ويقول الوالدان إن السياسات التأديبية الصارمة في المدرسة لا تراعي إعاقته النمائية.

كان جون في الصف الأول حين عُلّقت دراسته. وشُخّص بالتوحّد من المستوى 1 في سن الرابعة، ثم شُخّص لاحقًا باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). ويقول والداه، كريستين وخوان «ريكي» ميدينا، إن الحالتين قد تجعلانه يواجه صعوبة في فهم الأعراف الاجتماعية.

وقال الوالدان إن ابنهما متقدم أكاديميًا على نحو استثنائي، لكن ما وصفاه بتشدد سياسات المدرسة وغياب المساعدة النمائية في البداية أسفرا عن نحو 15 حالة تعليق للدراسة وأكثر من 24 إجراءً تأديبيًا بحقه منذ 2023. وأضافا أن بعض الوقائع استدعت تصعيدًا، لكن إجراءات تأديبية وتدقيقًا فُرضت أيضًا بسبب أفعال اعتبراها غير مؤذية، مثل رسومات للصيد وإشارات باليد تحاكي المسدس.

وقالت كريستين إنها صُدمت بدايةً حين علمت بتعليق دراسة ابنها بسبب واقعة الشطيرة، مشككة في نظام «الإنذارات» الذي قالت إن المدرسة تطبقه، إذ يمكن أن تتصاعد أفعال صغيرة، مثل الإشارة باليد أو قول كلمة «مسدس»، إلى تعليق الدراسة. وقالت: «كان مؤلمًا بالنسبة لي أن أسمع أن هذا هو سبب وقوعه في المشكلة». وأضاف ريكي أن المدرسة كانت، في رأيه، «تتشدد أكثر في أمور صغيرة» ربما لم يكن ينبغي أن تؤدي إلى تعليق الدراسة.

وأقر الوالدان بأن جون تورط في وقائع بدنية، منها دفع تلميذ آخر خلال حصة التربية البدنية وضرب زميل بغصن شجرة، لكنهما قالا إن كثيرًا من الإجراءات الرسمية نشأت عن إشارات باليد يعدانها غير مؤذية. وأضافا أن سلوكًا معتادًا، مثل رسم حاج من المستوطنين الأوائل يطلق النار على ديك رومي بمناسبة عيد الشكر، أثار بدوره تدقيقًا مكثفًا من المدرسة.

وقالا إن موضوعات الأسلحة لا تُناقش تحديدًا في المنزل، لكنهما لا يستطيعان التحكم في المؤثرات الخارجية التي يتعرض لها جون. وبرأيهما، قد يطوّر الأطفال بصورة طبيعية اهتمامًا خياليًا بالأسلحة، إلا أن التوحّد يجعل من الأصعب على جون تصفية كلامه كما قد يفعل أطفال آخرون.

وشدد الوالدان على أن العقوبات التقليدية غير فعالة بسبب توحّد ابنهما، وقد تعزز، من دون قصد، فكرة أن قول كلمة «مسدس» يتيح له مغادرة المدرسة في يوم سيئ. وقالت كريستين إنه بدل عزله ينبغي التعامل مع الأمر بوصفه فرصة تعليمية، عبر شرح أن هذا السلوك لا يُفعل في المدرسة ولماذا يعد غير مناسب.

وقالت كريستين إن الأسرة واجهت في البداية اعتراضًا من المدرسة على توفير ترتيبات نمائية لابنها. وبحسب روايتها، رفضت المدرسة أولًا منحه برنامج التعليم الفردي (IEP)، وهو برنامج دعم تعليمي مخصص، لأنه متقدم جدًا أكاديميًا ولأن المسؤولين «لم يروا» توحّده. وأضافت أن الأمر استغرق نحو عام ونصف، و10 إلى 12 حالة تعليق، وتقييمًا ثانيًا أسفر عن تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، قبل إقرار البرنامج.

ويرى الوالدان أن التركيز المتكرر على ما يعدانه سلوكًا طفوليًا غير مؤذٍ عزز صورة سلبية لدى جون عن نفسه، وجعله أكثر رغبة في مغادرة المدرسة. وقالا إنه بات مترددًا في الذهاب إليها لأنه يعتقد أن الناس «سيسخرون منه لاتخاذه خيارات خاطئة»، وإنه يصف نفسه بأنه «طفل سيئ» بسبب شعوره بطريقة تعامل أقرانه وبيئة المدرسة معه.

وقالت كريستين إنها تريد أن ترى تحسن تقدير ابنها لذاته وثقته بنفسه وصداقاته، وألا يستمر في الشعور بأنه مستهدف بالتمييز. وأضاف الوالدان أن جون أنهى العام الدراسي السابق بصورة جيدة؛ إذ كان يقرأ بمستوى الصف الثالث، وفاته التأهل إلى برنامج الموهوبين والمتفوقين بفارق 4 نقاط فقط في الاختبارات.

وبحسب الأسرة، خففت المدرسة أخيرًا من اللجوء إلى تعليق الدراسة، ولا سيما بعد أن استعانت العائلة بدونّا رينولدز، وهي مدافعة عن حقوق التعليم الخاص، لتمثيلها في اجتماعات المدرسة. ويتبع جون حاليًا خطة سلوكية تتضمن مرافقًا خلال الفترات غير المنظمة، ومنها الغداء والاستراحة وحصة التربية البدنية، كما يقضي وقتًا في صف أصغر وأكثر هدوءًا، حيث يقول والداه إنه يحقق أداءً ممتازًا.

وقال ريكي إنه يريد تقليل العقوبات الشديدة مثل تعليق الدراسة، والاستمرار في مناقشة الأمور مع الطفل كي تتاح له فرص للتعلم منها، مع التركيز على المخاوف الجدية الفعلية.

وطلبت Fox News Digital تعليقًا من مدارس مقاطعة فاييت العامة، وهي المنطقة التعليمية التي تتبع لها مدرسة جون. ولم تدخل المنطقة في تفاصيل محددة، لكنها دعت إلى مراجعة «السجل التأديبي الكامل» لجون و«السياق الكامل المحيط بالوضع بدل التركيز على واقعة منفردة».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني