ينظم فرع لوس أنجلوس لمنظمة «الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا» (DSA-LA) مساء الجمعة حفلة تخرج بطابع مطلع الألفية الجديدة في قاعة فريندشيب بحي لوس فيليز، لجمع أموال لأنشطته وحملاته السياسية. وتُباع تذاكر الحفل وفق مبدأ «ادفع ما تستطيع»، مع توصية في قوائم الفعاليات بسعر يبدأ من 15 دولارًا، وشرائح أعلى تصل إلى 40 دولارًا وما فوق، فيما تكون جميع التذاكر متماثلة بغض النظر عن المبلغ المدفوع.
يقام الحفل من الساعة 8 مساءً حتى 11 ليلًا، ويتضمن موسيقى آر أند بي وبوب-بانك من عقد 2000، وكشكًا للتصوير، ووشومًا لامعة تُنجز ذاتيًا، ومراسم لاختيار ملك وملكة للحفل. لكن المنظمين يعلنون صراحة غرضه السياسي في موادهم الترويجية، إذ يسألون: «هل تكره الرأسمالية لكنك تحب ارتداء الملابس الأنيقة؟» قبل دعوة الجمهور إلى شراء التذاكر.
وفي مقطع ترويجي آخر، يدعو صوت المشاركين إلى الحضور إذا كانوا يريدون الرقص مع صديقات يؤمنّ بـ«فلسطين حرة». ويقول المنظمون إن العائدات ستدعم عمل الفرع في مواجهة إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، وحماية المستأجرين والعمال، وانتخاب اشتراكيين للمناصب العامة، وبناء مدينة «تعمل من أجل الناس».
ويعتمد الفرع على المتطوعين لتقليص الكلفة؛ إذ يتولى الأعضاء التنظيم والتنسيق والديكورات وتقديم المشروبات من دون أجر. كما يجري استقطاب منسقي الموسيقى والمرافقين الذين يصفهم الحدث بـ«المشاهير» من داخل المنظمة أو من فنانين محليين متحالفين معها، للعمل مجانًا أو مقابل أسعار مجتمعية مخفضة. ويسهم الأعضاء كذلك في كلفة مستلزمات مثل خلفية كشك التصوير ومحطات الوشوم اللامعة والمشروب، عبر مخصصات صغيرة من الفرع أو تبرعات من أموالهم الخاصة.
وتقام الفعالية في قاعة فريندشيب، وهي منشأة تملكها المدينة وتديرها إدارة المتنزهات والترفيه في لوس أنجلوس. وبحسب المادة، فإن استئجار المنشآت البلدية أقل كلفة بدرجة كبيرة من النوادي الخاصة في هوليوود، التي قد تتراوح كلفة استئجارها بين 10,000 و35,000 دولار، ما يتيح توجيه حصة أكبر من إيرادات التذاكر إلى الصناديق السياسية للفرع. وتدعم هذه الأموال قضايا تشمل حماية العمال وحقوق المستأجرين ومساعي انتخاب مرشحين اشتراكيين.
وترتبط بالفرع شخصيات ومرشحون محليون عدة، بينهم عضوة مجلس مدينة لوس أنجلوس يونيسيس هيرنانديز، ممثلة الدائرة 1، وهي عضو ناشط في DSA-LA. وكان عضو المجلس هوغو سوتو-مارتينيز، ممثل الدائرة 13، قد شغل سابقًا منصبًا قياديًا منتخبًا في الفرع. ويدعم الفرع أيضًا ماريسا روي في حملتها لمنصب محامي مدينة لوس أنجلوس، ويعتزم تنظيم فعاليات للتواصل المباشر مع الناخبين لصالحها صباح اليوم التالي للحفل.
ومن المرشحين الآخرين المرتبطين بالجهود السياسية للفرع إستواردو مازارييغوس، الاشتراكي الديمقراطي المرشح لمقعد الدائرة 9 في مجلس المدينة، وفايزة مالك، المرشحة المدعومة مجتمعيًا عن الدائرة 11. أما علاقة نيثيا رامان بالفرع فتوصف بأنها أكثر تعقيدًا، لكنها عضو في منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين وتخوض سباق رئاسة بلدية لوس أنجلوس في مواجهة الرئيسة الحالية كارين باس.
ويقدم المنظمون الحفل بوصفه مزيجًا من النشاط السياسي وحنين حفلات المدارس الثانوية، داعين من يؤمنون بأن الحكومة ينبغي أن تعمل لمصلحة الناس، ويشتاقون في الوقت نفسه إلى الرقص في حفلات المدرسة على موسيقى ليل جون، إلى الحضور.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!