أوقفت السلطات في لويزيانا المواطن الروسي أنطون فيتالييفيتش راكوف بعد ضبط نحو 800 رطل من الميثامفيتامين داخل مقطورة شاحنته على الطريق السريع I-12 في مدينة دنهام سبرينغز، على بعد نحو 20 ميلًا من باتون روج، الثلاثاء. وقال مكتب شريف مقاطعة ليفينغستون إن الكمية المصادرة، البالغة 358.14 كيلوغرامًا أو 789.56 رطلًا، تعد من بين أكبر ضبطيات هذه المادة في تاريخ الولاية.
وأوضح المكتب أن راكوف أُوقف أثناء قيادة شاحنة كبيرة من طراز 18-wheeler، ثم اعتُقل بسبب وضعه غير القانوني في الولايات المتحدة، ووصفه المسؤولون بأنه مواطن روسي قابل للترحيل. وأدى ذلك إلى تفتيش مقطورة الشاحنة والعثور على المخدرات.
وقال الشريف جيسون آرد إن العملية من أكبر ضبطيات الميثامفيتامين في مقاطعة ليفينغستون ولويزيانا. وسُلّم راكوف إلى وكالة ICE، ولا يزال قيد الاحتجاز، بحسب مكتب الشريف.
ولم تكشف السلطات عن السبب الذي أدى في البداية إلى إيقاف الشاحنة.
وأظهرت صور نشرها المكتب حجم المضبوطات، بما في ذلك محقق يقف على سقالة لتفتيش سقف الشاحنة، فيما كانت كتل كبيرة مغلفة بورق القصدير، قيل إنها تحتوي على الميثامفيتامين، موزعة على طاولات قابلة للطي. وأظهرت صورة أخرى مزيدًا من العبوات في ما لا يقل عن 5 حاويات كبيرة إلى جانب نائب شريف وكلب بوليسي، بينما ظهر آرد في صورة ثالثة بجوار كومة من الكتل المغلفة يصل ارتفاعها إلى مستوى الخصر.
ورغم أن السلطات لم تصف العملية بأنها أكبر ضبطية ميثامفيتامين في تاريخ الولاية، فإنها تفوق بكثير ضبطيات بارزة حديثة. ففي فبراير، صادر مكتب شريف مقاطعة ليفينغستون نحو 361 رطلًا من الميثامفيتامين، قُدرت قيمتها بنحو 4 ملايين دولار، خلال إيقاف مروري، وفق وزارة العدل.
وكان المشتبه بهما في تلك القضية، جوستين أنطونيو أوريانا-روميرو، 22 عامًا، وهو مواطن هندوراسي، وإدينيلسون ألكسندر كاستانيدا-ديل فالي، 18 عامًا، وهو مواطن سلفادوري، موجودين في الولايات المتحدة بصورة غير قانونية عند اعتقالهما، بحسب المادة. ويواجه كلاهما عقوبة لا تقل عن 10 سنوات سجنا وقد تصل إلى السجن المؤبد.
وفي مارس، صادرت فرقة لمكافحة المخدرات تضم إدارة مكافحة المخدرات الأميركية ووكالة التحقيقات الفيدرالية وشرطة ولاية لويزيانا نحو 325 رطلًا من المخدرات، كانت مخبأة داخل صناديق معدنية ملحومة ومخفية في مجمدات آيس كريم على متن شاحنة كبيرة، وفق وزارة العدل. واعتُقل سائقَا الشاحنة رانولفو غارسيا رودريغيز وكريستيان أنطونيو سانشيز راميريز، وهما مواطنان مكسيكيان، ويواجه كل منهما أيضًا عقوبة تتراوح بين 10 سنوات والسجن المؤبد في قضية اتحادية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!