وبحسب الشرطة ، المهاجم هو طالب جامعي اسمه Payton Gendron وعمره 18 سنة وكان جيندرون "مسلحا ببندقية حين داهم السوبر ماركت، ويرتدي زيا عسكريا مموها، وعلى صدره درع واق من الرصاص" وفق ما ذكرت شبكة NBC التلفزيونية، فيما نقل موقع Heavy الاخباري الأميركي عن حاكمة ولاية نيويورك Kathy Hochul معلومات مختلفة، ملخصها أنه "استخدم مسدسا اشتراه بشكل قانوني، ولكن تم تعديل مخزن ذخيرته بطريقة غير قانونية" مضيفة أن المحققين يحاولون الآن معرفة مكان شراءه لمخزن الذخيرة المختلف.
كما نقلت صحيفة "بافالو نيوز" عن موظفة بالمتجر، قولها إن المراهق بدا لها "وكأنه من الجيش" في اشارة إلى رؤيتها له بالزي العسكري المموه أيضا، وقالت إنها سمعت ما يصل إلى 70 رصاصة أطلقها. أما Joseph Gramaglia مفوض الشرطة، فكشف في مؤتمر صحافي آخر عن معلومات مهمة ومختلفة.
قال المفوض، إن القاتل كان "مدججا بالسلاح حين نزل من سيارته مزودا بمعدات تكتيكية، ويعتمر خوذة تكتيكية، ومعه كاميرا تبث ما كان يفعل حين خرج من سيارته واشتبك مع 4 أفراد، استهدفهم بالرصاص في ساحة مخصصة أمام المتجر لايقاف سيارات الزبائن، فقتل 3 منهم، ونجا الرابع الذي تم نقله للعلاج في مستشفى محلي" كما قال.
تابع المفوض روايته، وقال إن جيندرون دخل بعدها الى المتجر "فاشتبك معه ضابط الشرطة المتقاعد، وأطلق عليه الرصاص، وأصابه، لكن لأنه كان محميا بدرع ثقيل، لم يكن لرصاص الضابط نتيجة ثم تمكن المشتبه به من قتل حارس الأمن" وبعدها تابع جولته القاتلة داخل المتجر، ولما خرج منه بعد قتل من وجدهم فيه، وضع فوهة سلاحه على عنقه، تعبيرا ربما عن نيته بالانتحار "لكن ضباط الدورية أقنعوه بإنزال سلاحه وتسليم نفسه، ففعل بعد خلع بعض ما كان بحوزته" أي درعه الواقي بشكل خاص.
[embed]https://twitter.com/aarjunx/status/1525606781262737408?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1525606781262737408%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.albawabhnews.com%2F4578166[/embed] 
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!