وبعد مرور نحو 10 أعوام على الحادثة، استوقفت هذه الصورة المؤرخ الإنجليزي أدريان أوسل، فأبلغ المكتب الإعلامي لـ"حماية البيئة الطبيعية" عن اكتشاف أثري بيئي ضخم يعود إلى العصور الوسطى.
وتمكن مؤرخ محلي بريطاني يدعى أدريان أوسلر من جمع معلومات حول نشاط صيد الأسماك التاريخي في المنطقة، ووجد دليلاً على وجود مصايد أسماك محلية في القرن التاسع عشر .
ورجح أن هذه الحفر كانت أحواض لتخزين الطُعم أو تخزين الصيد الحي أو الحفاظ على الخطوط والشباك، في غياب أدلة مباشرة حول غرض وتاريخ هذه الحفر".
ليست مقابر
في البداية، ظن العلماء أن الحفر ربما تكون مقابر مهملة يعود تاريخها إلى العصر البرونزي أو العصور الوسطى، لكنهم غيروا رأيهم بعد تحليلات أوسلر، فبدأوا بعملية تنقيب واسعة قبل أيام.
ويُعتقد أن هذه الحفر هي أحواض حفظ الأسماك بعد صيدها لتحافظ على برودتها وتعود إلى فترات العصور الوسطى وما بعدها، لأنها تتميز بالألواح الجانبية والقاعدة المصنوعة من الصخر الزيتي وبطانة سميكة من الطين. يبلغ طول الواحدة حوالى المتر وعمقها نصف متر، وهي ذات شكل بيضاوي تقريباً ولا تحتوي على ألواح علوية.
رحلة تشكّل الصخور
من جهتها، رأت ويلسون بيفيرز مسؤولة في حماية البيئة الطبيعية في ساحل نوثامبرلاند، أنه من النادر العثور على هذه النوعية من الصخور على الشاطئ، وقالت إن إحدى الحفر تمت ملاحظتها في عام 2013، لكن بقية الهياكل كانت غير معروفة سابقاً للمسؤولين.
وتابعت: "فرضيتنا الحالية هي أنها تعود إلى مكان ما بين القرنين السابع عشر والعشرين".
بينما رأى المؤرخ البريطاني إيان كيل أن موقع صخور المكتشفة على الشاطئ يوضح أنها تشكلت في وقت كان فيه مستوى سطح البحر أعلى مما هو عليه الآن.
وأضاف: "هذا يمكن أن يؤدي فقط إلى تضييق الجدول الزمني لتشكل الصخور الشاطئية إلى ما بين 1000 إلى 6000 سنة مضت تقريباً، قبل أن يستخدمها الصيادون خلال العصور الوسطى".
كلب يعثر على كشف أثري في بريطانيا
بالصدفة، تحولت صورة لرجل يتنزه مع كلبها على شاطئ في بريطانيا إلى "رأس خيط" ساعد علماء الآثار والجيولوجيين على تحقيق اكتشاف أثري من العصور الوسطى.
وبحسب صحيفة "نيويورك بوست"، كان الكلب يتجول في خليج فوكستون في نورثمبرلاند، شمال شرق إنجلترا عام 2013، عندما اكتشف حفراً غير عادية بالقرب من الشاطئ وحرص مالكه الضابط جيسيكا تورنر على توثيق هذه اللحظة بصورة تذكارية قرب الحفر.
وبعد مرور نحو 10 أعوام على الحادثة، استوقفت هذه الصورة المؤرخ الإنجليزي أدريان أوسل، فأبلغ المكتب الإعلامي لـ"حماية البيئة الطبيعية" عن اكتشاف أثري بيئي ضخم يعود إلى العصور الوسطى.
وتمكن مؤرخ محلي بريطاني يدعى أدريان أوسلر من جمع معلومات حول نشاط صيد الأسماك التاريخي في المنطقة، ووجد دليلاً على وجود مصايد أسماك محلية في القرن التاسع عشر .
ورجح أن هذه الحفر كانت أحواض لتخزين الطُعم أو تخزين الصيد الحي أو الحفاظ على الخطوط والشباك، في غياب أدلة مباشرة حول غرض وتاريخ هذه الحفر".
ليست مقابر
في البداية، ظن العلماء أن الحفر ربما تكون مقابر مهملة يعود تاريخها إلى العصر البرونزي أو العصور الوسطى، لكنهم غيروا رأيهم بعد تحليلات أوسلر، فبدأوا بعملية تنقيب واسعة قبل أيام.
ويُعتقد أن هذه الحفر هي أحواض حفظ الأسماك بعد صيدها لتحافظ على برودتها وتعود إلى فترات العصور الوسطى وما بعدها، لأنها تتميز بالألواح الجانبية والقاعدة المصنوعة من الصخر الزيتي وبطانة سميكة من الطين. يبلغ طول الواحدة حوالى المتر وعمقها نصف متر، وهي ذات شكل بيضاوي تقريباً ولا تحتوي على ألواح علوية.
رحلة تشكّل الصخور
من جهتها، رأت ويلسون بيفيرز مسؤولة في حماية البيئة الطبيعية في ساحل نوثامبرلاند، أنه من النادر العثور على هذه النوعية من الصخور على الشاطئ، وقالت إن إحدى الحفر تمت ملاحظتها في عام 2013، لكن بقية الهياكل كانت غير معروفة سابقاً للمسؤولين.
وتابعت: "فرضيتنا الحالية هي أنها تعود إلى مكان ما بين القرنين السابع عشر والعشرين".
بينما رأى المؤرخ البريطاني إيان كيل أن موقع صخور المكتشفة على الشاطئ يوضح أنها تشكلت في وقت كان فيه مستوى سطح البحر أعلى مما هو عليه الآن.
وأضاف: "هذا يمكن أن يؤدي فقط إلى تضييق الجدول الزمني لتشكل الصخور الشاطئية إلى ما بين 1000 إلى 6000 سنة مضت تقريباً، قبل أن يستخدمها الصيادون خلال العصور الوسطى".
وبعد مرور نحو 10 أعوام على الحادثة، استوقفت هذه الصورة المؤرخ الإنجليزي أدريان أوسل، فأبلغ المكتب الإعلامي لـ"حماية البيئة الطبيعية" عن اكتشاف أثري بيئي ضخم يعود إلى العصور الوسطى.
وتمكن مؤرخ محلي بريطاني يدعى أدريان أوسلر من جمع معلومات حول نشاط صيد الأسماك التاريخي في المنطقة، ووجد دليلاً على وجود مصايد أسماك محلية في القرن التاسع عشر .
ورجح أن هذه الحفر كانت أحواض لتخزين الطُعم أو تخزين الصيد الحي أو الحفاظ على الخطوط والشباك، في غياب أدلة مباشرة حول غرض وتاريخ هذه الحفر".
ليست مقابر
في البداية، ظن العلماء أن الحفر ربما تكون مقابر مهملة يعود تاريخها إلى العصر البرونزي أو العصور الوسطى، لكنهم غيروا رأيهم بعد تحليلات أوسلر، فبدأوا بعملية تنقيب واسعة قبل أيام.
ويُعتقد أن هذه الحفر هي أحواض حفظ الأسماك بعد صيدها لتحافظ على برودتها وتعود إلى فترات العصور الوسطى وما بعدها، لأنها تتميز بالألواح الجانبية والقاعدة المصنوعة من الصخر الزيتي وبطانة سميكة من الطين. يبلغ طول الواحدة حوالى المتر وعمقها نصف متر، وهي ذات شكل بيضاوي تقريباً ولا تحتوي على ألواح علوية.
رحلة تشكّل الصخور
من جهتها، رأت ويلسون بيفيرز مسؤولة في حماية البيئة الطبيعية في ساحل نوثامبرلاند، أنه من النادر العثور على هذه النوعية من الصخور على الشاطئ، وقالت إن إحدى الحفر تمت ملاحظتها في عام 2013، لكن بقية الهياكل كانت غير معروفة سابقاً للمسؤولين.
وتابعت: "فرضيتنا الحالية هي أنها تعود إلى مكان ما بين القرنين السابع عشر والعشرين".
بينما رأى المؤرخ البريطاني إيان كيل أن موقع صخور المكتشفة على الشاطئ يوضح أنها تشكلت في وقت كان فيه مستوى سطح البحر أعلى مما هو عليه الآن.
وأضاف: "هذا يمكن أن يؤدي فقط إلى تضييق الجدول الزمني لتشكل الصخور الشاطئية إلى ما بين 1000 إلى 6000 سنة مضت تقريباً، قبل أن يستخدمها الصيادون خلال العصور الوسطى".
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
تأثير دواء أوزيمبيك على الصحة النفسية يثير قلق مرضى نيويورك
سفينة سياحية تصل هولندا بعد تفشي فيروس الهانتا وعدوى أدت لوفاة 3 أشخاص
الألياف الغذائية: المفتاح الطبيعي لخفض الكوليسترول الضار وتعزيز صحة القلب
كيف تحدد الحد الأدنى للسحب من حساب التقاعد بقيمة 200 ألف دولار؟
سفينة الرحلات MV Hondius تصل هولندا بعد تفشي فيروس هانتا القاتل على متنها
أفضل السيارات أمانًا في 2026: هيونداي باليسيد وتويوتا بريوس تتصدران القائمة
الأكثر قراءة الآن
دول لم يعد مواطنوها قادرين على دخول أمريكا في 2026.. ولماذا تتسع القائمة؟
موجة حر شديدة تضرب نيويورك الأسبوع المقبل مع ارتفاع درجات الحرارة إلى 95 درجة
سائق مخمور يدهس مجموعة في أبر ويست سايد بمانهاتن ويقتل شخصين ويصيب ثلاثة بجروح خطيرة
إضراب عمال سكك حديد لونغ آيلاند يوقف حركة القطارات ويؤثر على تنقلات سكان نيويورك
إطلاق نار عشوائي في مركز أبنوب بمحافظة أسيوط المصرية يوقع 11 ضحية بين قتيل ومصاب
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!