نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
«دانديليون» على نتفليكس: أنمي كوميدي عن ملائكة ينهون الأعمال العالقة للأرواح ممداني يدعو أثرياء نيويورك لتمويل رعاية الأطفال المجانية في المدينة اعتقال المغني الأمريكي ديفيد بورك على صلة بوفاة مراهقة مفقودة في لوس أنجلوس الشرطة تبحث عن 4 مشتبه بهم سرقوا سيارة في بروكلين وأصابوا امرأتين بجروح طفيفة الكونغرس يرفض تقييد قدرة ترامب على شن ضربات ضد إيران عواصف عنيفة تضرب ولايات أميركية وتسبب فيضانات وتحذيرات من طقس أشد قسوة القبض على المغني D4VD للاشتباه في قتل مراهقة عُثر على رفاتها في سيارة بلوس أنجلوس تنبأت بمقتلها قبل وقوعه .. القصة الكاملة لتصفية عالمة فضاء أمريكية واختفاء أبحاثها أناليليا ميخيا تفوز بمقعد نيوجيرسي الشاغر في الكونغرس بعد رحيل ميكّي شيريل زوجة عمدة نيويورك تواجه انتقادات حادة بعد اعتذار ناقص عن منشورات قديمة مقتل فتى في الخامسة عشرة بإطلاق نار داخل حديقة في كوينز ريدلي سكوت يكشف أول إعلان تشويقي لفيلم «The Dog Stars» بمشاركة نجوم هوليوود موظف سابق بـ"كوينز ديفيندرز" يقرّ بالذنب بالتآمر لسرقة أموال الفقراء. قفزة كبيرة في استردادات الضرائب بأمريكا بعد خصومات جديدة أقرها ترامب هوشول تدفع نيويورك إلى تشديد قيود تعاون الشرطة مع إدارة الهجرة الأميركية
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

لماذا تسجل أمريكا أكبر عدد من الإصابات بفيروس كورونا؟
الولايات المتحدة

لماذا تسجل أمريكا أكبر عدد من الإصابات بفيروس كورونا؟

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
انتقلت الولايات المتحدة من رصد أول إصابة بفيروس كورونا المستجد على أراضيها في نهاية يناير (كانون الثاني)، إلى إعلان حصيلة رسمية الجمعة تفوق مئة ألف إصابة، ما يجعل هذا البلد يحتل المرتبة الأولى في العالم في عدد الإصابات بوباء "كوفيد-19". وقضى حوالى 1600 شخص جراء إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، بحسب آخر حصيلة صدرت الجمعة، غير أن نسبة الوفيات تبقى أدنى بكثير مما هي في العديد من الدول الأوروبية. فكيف وصلت الولايات المتحدة إلى ما هي عليه اليوم؟ وما الذي يمكن توقعه بشأن تطور الوضع؟ تحذيرات يحذر خبراء الصحة العامة بأن الوباء لم يبلغ ذروته بعد في الولايات المتحدة، غير أن ثمة عوامل عدة خلف تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات في هذا البلد. ففي بداية أزمة انتشار الوباء، اتُّهم الرئيس دونالد ترامب بالتقليل من خطورتها، بتأكيده خلافا لرأي مسؤولي الصحة أن انتشار الفيروس محلياً ليس أمراً "محتوماً". ومع توالي الإصابات، أولاً في ولايتي واشنطن وكاليفورنا، بدا البلد عاجزاً عن رصد الأشخاص الذين كانوا على تواصل مع المصابين بشكل فعال لعدم توافر فحوص على نطاق واسع لكشف الإصابات بالفيروس. ورفضت الحكومة في بادئ الأمر رفع بعض القيود للسماح للولايات بتطوير فحوصها بنفسها، ما زاد من التأخير في مواجهة الأوضاع. وأرسلت أولى الفحوص المتوافرة إلى مقر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أتلنتا. وبدورها أرسلت مراكز مكافحة الأمراض فحوصاً غير صالحة إلى الولايات، ما زاد من التأخير. ولم ترفع الحكومة القيود المفروضة إلا في 29 فبراير (شباط)، يوم حصول أول وفاة في الولايات المتحدة، وبعد أكثر من شهر على رصد أول إصابة. وبعد ذلك، انضم القطاع الخاص بدوره إلى الجهود. وأوضح غابور كيلن مدير قسم طب الطوارئ في جامعة جون هوبكينز "لو تمكنا من الوصول إلى رصد الذين تواصلوا مع الأشخاص المصابين، لكنا ربما عثرنا على المزيد من الحالات بشكل سريع، وعزلنا مواقع الانتشار الكبير". وسعى المسؤولون الأميركيون للدفاع عن أنفسهم، فرددوا أن الفحوص التي طورتها كوريا الجنوبية، البلد النموذجي على صعيد استراتيجية الرصد الجماعي للإصابات، كانت تعطي أحياناً نتائج إيجابية بالخطأ. لكن هذا لا يهم برأي غابور كيلن الذي يؤكد "الأمر الذي أعلّمه لتلاميذي في الطب أي شيء أفضل من لا شيء، وكلما كان الوقت أبكر كان الأمر مجدياً أكثر الأفضل عدو الجيد". بؤرة الوباء باتت ولاية نيويورك بؤرة الوباء في الولايات المتحدة مع تسجيل حوالى 45 ألف إصابة وأكثر من 500 وفاة حتى الجمعة، وهي أرقام تشهد تطورا سريعاً. تليها ولاية نيوجرزي المجاورة، ثم كاليفورنا وولايات واشنطن وميشيغن وإيلينوي، مع تركز الحالات في المدن الكبرى مثل نيويورك. وحذر أستاذ الصحة العامة في جامعة هارفرد توماس تساي، من أنه يجدر بالولايات التي لم تشهد تزايدا في انتشار الوباء في الوقت الحاضر، ألا تسارع إلى استخلاص العبر. وقال إن "الولايات المتحدة ليست مجموعة موحدة، فهناك خمسون ولاية مع تحركات مختلفة قررها الحكام وإدارات الصحة العامة المحلية". وأضاف "أعتقد أن ما نحن بحاجة إليه هو مجهود وطني حقيقي بالتنسيق" محذراً من أن الاستمرار في "ردود متباينة" بين الولايات تستهدف حركة الأشخاص قد تجعل ولايات جديدة تشهد انتشاراً للوباء شبيها بما يحصل في نيويورك. وفرض الحجر المنزلي اعتباراً من بعد ظهر الجمعة على أكثر من 60% من الأمريكيين، ما يعني أن حوالى 30% من أصل تعداد إجمالي قدره 330 مليون نسمة غير خاضعين لهذا التدبير. وباء كارثي ما يبعث على الأمل هو أن معدل الوفيات الوطني المستند إلى عدد الإصابات المثبتة يبقى في الوقت الحاضر متدنياً نسبياً، بمستوى 1,5% بالمقارنة مع 7,7% في إسبانيا و10% في إيطاليا. لكن هل سيستمر هذا التوجه؟ هذا سؤال ينقسم حوله الخبراء. أوضح خبير علم الأوبئة في جامعة تورونتو ديفيد فيسمان، أن "نسبة الوفيات لا تطمئن"، موضحاً أنها "ستزداد لأن الأمر يستغرق وقتاً حتى تحصل وفيات. أتوقع أن تكون الولايات المتحدة على أبواب وباء كارثي بالمطلق". ويتفق الجميع على نقطة واحدة وهي أن تدابير الابتعاد الاجتماعي ضرورية للاستمرار في "خفض مسار" انتشار الوباء، أي إبطاء عدد الإصابات الجديدة وسرعة تسجيلها لتفادي قدر الإمكان استنفاد طاقات المستشفيات كما يحصل في نيويورك. ومن المحتمل من وجهة نظر علمية أن يتحول الفيروس مع الوقت إلى شكل أقل فتكاً، برأي غابور كيلن، كما أن الحر والرطوبة قد يبطئان انتشاره. وتتوقع كلية الطب في جامعة واشنطن إذا ما استمر المسار الحالي تسجيل ذروة في انتشار الوباء قرابة منتصف أبريل (نيسان)، على أن يراوح عدد الوفيات حوالى 80 ألفاً اعتباراً من يونيو (حزيران) ويشير النموذج الذي وضعته الكلية إلى أن هذا العدد سيتراوح بين 38 ألف وفاة كحد أدنى و 162 ألفا كحد أقصى. وبالمقارنة، فإن الإنفلونزا أسفرت عن وفاة 34 ألف شخص في الولايات المتحدة خلال 2018-2019.
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني