نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
كينيدي يدرس تخفيف قيود الببتيدات وسط تحذيرات الأطباء من مخاطرها بدء المحاكمة الثالثة لهارفي واينستين في قضية اغتصاب بمانهاتن جاستن صن يتهم شركة تشفير مرتبطة بعائلة ترامب بتضليل المستثمرين قاضٍ فدرالي يرفض دعوى ترامب ضد وول ستريت جورنال في قضية إبستين ويمنحه فرصة للتعديل ترامب يعلن حصاراً بحرياً على مضيق هرمز بعد تعثر المحادثات مع إيران القبض على رجل في نورث كارولاينا بتهمة قتل امرأة عام 1990 بعد تطابق حمض نووي اتهام رجل من تكساس بمحاولة قتل سام ألتمان بعد إلقاء زجاجة حارقة على منزله مصرع شخصين وإصابة رجل إطفاء في حريق شقة ليلي ببروكلين اعتقال نحو 100 متظاهر في نيويورك خلال احتجاج على بيع قنابل لإسرائيل سباق حاكم كاليفورنيا يتواصل بعد انسحاب سوالويل وسط اتهامات جديدة زلزال بقوة 5.7 درجات يهز ريف نيفادا قرب كارسون سيتي ويتسبب بأضرار محدودة تشييع الطفلة كاوري باترسون-مور في بروكلين بعد مقتلها برصاصة طائشة ممداني يبرز إنجازات رعاية الأطفال والدفاع عن العمال في الذكرى المئة لتوليه المنصب السلطات في نيوجيرسي تعلن هوية ضحية إطلاق النار المميت في مطعم تشيك-فيل-أ إدارة ترامب توافق على إبقاء علم الفخر مرفوعاً في نصب ستونوال بنيويورك
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

بعد 18 عامًا على إطلاقه: هل ينجح «الجدار الأخضر العظيم» في وقف التصحر بأفريقيا؟
أخبار عربية ودولية

بعد 18 عامًا على إطلاقه: هل ينجح «الجدار الأخضر العظيم» في وقف التصحر بأفريقيا؟

كتب: مروة شعبان تحديث:

بعد 18 عامًا على إطلاقه، لا يزال مشروع «الجدار الأخضر العظيم» في أفريقيا بعيدًا عن تحقيق وعوده الكبرى، رغم أنه كان يُفترض أن يمتد عبر القارة من السنغال إلى جيبوتي لمكافحة التصحر في منطقة الساحل.

المشروع، الذي أطلقه الاتحاد الأفريقي عام 2007، كان يهدف إلى إنشاء «جدار» من الأشجار بطول 4,350 ميلًا وعرض 10 أميال، وإعادة تشجير نحو 250 مليون فدان من الأراضي في 11 دولة، مع خفض 250 مليون طن من الكربون وتوفير 10 ملايين فرصة عمل خضراء.

لكن الوقائع على الأرض في مواقع داخل السنغال وتشاد وجيبوتي تشير إلى نتائج متباينة، وفي كثير من الحالات محدودة أو مؤقتة. ففي قرية كورتيمالي جنوب جيبوتي، تحولت مزرعة كان يُفترض أن تستفيد من المشروع إلى أرض قاحلة بعد تعطل المضخة الشمسية وجفاف المياه، رغم أن الحكومة كانت قد أنفقت 150 ألف دولار لحفر بئر، و100 ألف دولار لتركيب مضخة شمسية، و50 ألف دولار لبناء سد صغير.

إعلان

وقال عبدي غويله، وهو أب لعدد 20 طفلًا ويبلغ 48 عامًا، إن المزرعة كانت في البداية توفر الغذاء لأسرته وللمجتمع، قبل أن تتراجع المياه تدريجيًا ثم تنقطع تمامًا. وأضاف أن شاحنة مياه حكومية ما زالت تصل مرة أسبوعيًا من العاصمة لملء الخزانات، لكن ذلك لا يكفي لري الأرض.

وفي السنغال، التي تُعد من الدول الداعمة للمشروع، قالت السلطات إنها أعادت تأهيل نحو 850 ألف هكتار من الأراضي منذ 2007، لكن دراسة نُشرت في أكتوبر 2025 وجدت أن 36 موقعًا خاضعًا للمراجعة، تغطي نحو 45 ألف فدان، لم يُظهر منها سوى موقع واحد تحسنًا يفوق ما كان سيتحقق طبيعيًا بفعل الأمطار. وخلصت الدراسة إلى أن الفوائد البيئية كانت «ضئيلة إلى منعدمة».

كما أشار التقرير إلى أن كثيرًا من الأشجار التي زُرعت في المراحل الأولى ماتت بسبب اختيار أنواع غير مناسبة، ونقص المياه، وضعف الحوافز المحلية للحفاظ عليها. وقال الخبير الزراعي دينيس غاريتي إن الزراعة الواسعة للأشجار في مناطق منخفضة الأمطار كانت «فكرة كارثية علميًا».

وعلى مستوى التمويل، قدّرت الأمم المتحدة أن المشروع يحتاج إلى 33 مليار دولار لاستكماله. وفي عام 2021، تعهد المانحون بضخ 19 مليار دولار إضافية، لكن البيانات الواردة في التقرير تشير إلى أن 80% من هذا المبلغ كان قد «خُطط له» بحلول 2023، بينما لم يُصرف سوى 13% منه.

وقال عبدولفاتح عرب، رئيس إدارة الجدار الأخضر العظيم في جيبوتي، إن بلاده لم تتلق سوى 30 مليون دولار خلال عشر سنوات، أي أقل من 10% مما كانت تتوقعه، مضيفًا أن نقص التمويل يجعل تحقيق الأهداف أمرًا صعبًا. كما أوضح أن المشروع في كورتيمالي لم يكن يملك المال الكافي لإصلاح السد والمضخة الشمسية بعد تعطلها.

إعلان

ويواجه المشروع، بحسب التقرير، تحديات متراكمة تشمل ضعف التنسيق، وتفاوت الظروف بين الدول، ومحدودية القدرات الفنية الوطنية، إضافة إلى الأوضاع الأمنية في بعض البلدان. كما أن منطقة الساحل نفسها تعاني من ارتفاع درجات الحرارة بمعدل أسرع 1.5 مرة من المتوسط العالمي، فيما يعتمد أكثر من 135 مليون شخص في المنطقة على أراضٍ متدهورة للبقاء على قيد الحياة.

ورغم أن بعض المواقع الصغيرة في السنغال وتشاد وجيبوتي ما زالت تقدم نتائج جزئية، فإن معظم المواقع التي جرى تفقدها عادت إلى الغبار أو لم تُظهر قدرة على الاستمرار، ما جعل «الجدار الأخضر العظيم» أقرب، في كثير من جوانبه، إلى مشروع طموح تعثر تحت وطأة التمويل غير الكافي وسوء التخطيط وضعف المتابعة.

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني