قال مصدر مطلع على المحادثات إن الولايات المتحدة طلبت من إيران تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن 20 عامًا خلال مفاوضات وقف إطلاق النار التي جرت في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأوضح المصدر أن واشنطن “اقترحت 20 عامًا على الأقل مع أنواع مختلفة من القيود الأخرى”، في إشارة إلى أن البيت الأبيض قد يكون تراجع عن ما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وصفه سابقًا بأنه خط أحمر لإدارته.
وجاءت هذه المقترحات خلال محادثات قادها نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في إسلام آباد، واستمرت 21 ساعة قبل أن تنفض من دون إعلان أي اتفاق.
لكن ترامب قال يوم الاثنين إن طهران مستعدة لمحاولة جديدة، مضيفًا للصحافيين خارج المكتب البيضاوي: “تم الاتصال بنا من الطرف الآخر. إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق بشدة، بشدة”.
وأكد ترامب أن مستقبل البرنامج النووي الإيراني هو نقطة الخلاف الأساسية، قائلاً: “إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا. واتفقنا على الكثير من الأمور، لكنهم لم يوافقوا على ذلك. أعتقد أنهم سيوافقون عليه. أنا شبه متأكد من ذلك. بل أنا متأكد”.
وأضاف: “إذا لم يوافقوا، فلا اتفاق. لن يكون هناك اتفاق أبدًا. إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، وسنستعيد غبار اليورانيوم. سنستعيده إما منهم أو سنأخذه”.
وأكّد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة وإيران ما زالتا في “تواصل مستمر” مع “تقدم إلى الأمام”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وتأتي هذه التطورات فيما تدخل الحرب أسبوعها السابع، ومع تصاعد الضغوط الاقتصادية على الجانبين. فقد ارتفعت أسعار النفط لفترة وجيزة إلى ما فوق 100 دولار للبرميل بعد أن بدأت البحرية الأميركية فرض حصار على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بينما بقي متوسط أسعار البنزين العادي في الولايات المتحدة فوق 4.12 دولار للغالون.
وفي المقابل، تواجه إيران أيضًا ضغوطًا متزايدة، إذ أدى إغلاق المضيق إلى فقدانها طريقها الرئيسي لتوزيع النفط واستقبال الشحنات.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!