تواجه شركة أمازون دعوى جماعية في ولاية كاليفورنيا تتهمها بأنها تعمدت ترك برمجيات أجهزة Fire TV Stick القديمة تتراجع حتى يشعر المستخدمون بأنهم مضطرون إلى شراء إصدارات أحدث.
وبحسب الدعوى المرفوعة في محكمة ولاية كاليفورنيا في وقت سابق من هذا الشهر، فإن الشركة «عطلت» أجهزة Fire TV Stick من الجيلين الأول والثاني عبر قطع الدعم البرمجي والتحديثات عنها. وتقول الدعوى إن أمازون لم تقدم للمستخدمين استردادًا للأموال أو تحديثات برمجية، في محاولة لدفعهم نحو شراء أجهزة بديلة.
وأطلقت أمازون الجيل الأول من Fire TV Stick عام 2014، ثم الجيل الثاني عام 2016، وكانت هذه الأجهزة تتيح للمستخدمين بث آلاف الأفلام والمسلسلات من منصات مثل Amazon Prime وNetflix عبر توصيلها بمنفذ HDMI في التلفزيون.
وتقول الدعوى إن أمازون أوقفت تقديم أي دعم أو تحديثات برمجية لأجهزة الجيل الأول في ديسمبر 2022، ثم أنهت التحديثات لأجهزة الجيل الثاني في مارس 2023. كما تشير إلى أن الشركة طرحت منذ ذلك الحين ستة طرازات جديدة من أجهزة التحكم بالتلفزيون، من بينها Fire TV Stick 4K Select و4K Plus اللذان أُطلقا العام الماضي، ويباعان على موقع أمازون بنحو 40 إلى 50 دولارًا بالسعر الكامل.
ويقول المدعي بيل ميريهوايدر، وهو من سكان كاليفورنيا، إنه اشترى جهاز Fire TV Stick من الجيل الثاني من متجر Best Buy عام 2018، لكن خلل البرمجيات جعله في النهاية غير صالح للاستخدام، ما اضطره إلى شراء نسخة جديدة في عام 2024.
وتتهم الدعوى أمازون أيضًا بالممارسات «الخادعة»، قائلة إن الشركة لم تُبلغ العملاء بأنها ستوقف التحديثات عن الأجهزة لأي سبب وفي أي وقت. كما تشير إلى أن بعض العملاء اشتكوا من توقف أجهزتهم عن العمل تمامًا، بينما قال آخرون إن أجهزتهم أصبحت أبطأ وتعاني من فترات تخزين مؤقت طويلة.
وتسعى الدعوى إلى تعويضات غير محددة وإلى منحها صفة دعوى جماعية على مستوى البلاد. ولم ترد أمازون على طلب للتعليق بشكل فوري.
وفي نوفمبر 2024، قالت لجنة التجارة الفيدرالية في تقرير موظفين إن عدم إفصاح الشركات عن مدة التزاماتها بتقديم الدعم البرمجي يستحق مزيدًا من الدراسة من جانب صناع السياسات وجهات إنفاذ القانون. وأضاف التقرير أن تسويق جهاز على أنه يملك ميزات معينة ثم الفشل لاحقًا في توفير التحديثات البرمجية اللازمة للحفاظ على تلك الميزات يثير مخاوف بشأن الضرر الذي قد يلحق بالمستهلكين نتيجة الممارسات الخادعة، وأنه قد يكون «ممارسة خادعة» إذا لم تفصح الشركة عن المدة التي ستوفر خلالها التحديثات البرمجية الضرورية عند الإفصاح عن مدة عمل المنتج.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!