أعلنت سلطات نيويورك، يوم الأربعاء، توجيه اتهامات إلى 36 عضوًا مزعومًا في عصابتين متنافستين تنشطان في براونزفيل، على خلفية سلسلة من حوادث إطلاق النار في أحياء بروكلين.
وقال المدعي العام في بروكلين إريك غونزاليس ومفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش إن الاتهامات جاءت بعد تحقيق طويل استهدف تحالفين عصابيين يعرفان باسم WOOO وCHOO. ووفقًا للسلطات، ارتبطت القضية بـ36 حادثة إطلاق نار، بينها واقعة قتل واحدة و10 حوادث غير قاتلة أُصيب فيها ضحايا، من بينهم شخص كان مارًّا في المكان.
وتشمل الاتهامات الموجهة إلى المتهمين التآمر لارتكاب جريمة قتل، والقتل، والشروع في القتل، وحيازة سلاح بشكل غير قانوني، وتعريض السلامة للخطر بإهمال. وقال الادعاء إن 16 من المتهمين مرتبطون بـWOOO و20 بـCHOO، بإجمالي 188 اتهامًا في لائحتين منفصلتين.
وبحسب السلطات، فإن العنف المزعوم تغذى من صراع مستمر بين المجموعتين اللتين تنشطان انطلاقًا من مجمعات تابعة لهيئة الإسكان في نيويورك في براونزفيل والمناطق المحيطة بها. وأضاف الادعاء أن العصابتين تتكونان من مجموعات أصغر تحالفت للسيطرة على النفوذ والانتقام من الخصوم وتعزيز السمعة.
وقال المحققون إن حوادث إطلاق النار كانت كثيرًا ما تبدأ من استفزازات ونزاعات على الإنترنت ثم تتطور إلى عنف على الأرض، مع انتقال بعض الأعضاء إلى مناطق الخصوم لتنفيذ الهجمات. وأشاروا أيضًا إلى أن كثيرًا من الوقائع وثقته كاميرات المراقبة، وأن المتهمين كانوا يتفاخرون بأفعالهم على وسائل التواصل الاجتماعي وفي مقاطع موسيقية.
ومن بين الحوادث التي استند إليها الادعاء، واقعة القتل الوحيدة في لائحة الاتهام، والتي وقعت فجر 29 يونيو عندما قُتل تاهريك طومسون، البالغ 34 عامًا، بالرصاص عند تقاطع ريفرديل أفينيو وأوسبورن ستريت. كما أشار الادعاء إلى إطلاق نار وقع عام 2023 قرب ملعب في فان دايك هاوسز، حيث كان أطفال موجودين في المكان من دون أن يُصاب أحد، وإلى إطلاق نار آخر في العام نفسه قرب صالون حلاقة أُصيب فيه أحد المارة أثناء إخراج القمامة. كما تتضمن إحدى لوائح الاتهام حادثة اعتداء عصابي في داونتاون بروكلين عام 2024، أُصيب فيها مراهق بجروح خطيرة بعد مطاردته وضربه وركله من قبل أعضاء عصابة منافسة.
وقال غونزاليس إن التركيز على ما وصفه بمحركات الجريمة، إلى جانب العمل مع مجموعات مجتمعية على جهود الوقاية، ساهم في وصول العنف المسلح في بروكلين إلى مستويات منخفضة قياسية العام الماضي، مع استمرار التراجع الكبير في براونزفيل هذا العام. من جهتها، وصفت تيش التحقيق بأنه نتيجة أشهر من العمل الشرطي الموجه والتعاون بين المحققين والمدعين العامين.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!