أعلن النائب الجمهوري عن ولاية تكساس توني غونزاليس، يوم الاثنين، أنه سيتقاعد من الكونغرس، وذلك بعد أن فتحت لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب تحقيقًا بشأنه على خلفية علاقة عاطفية مع موظفة سابقة توفيت لاحقًا منتحرة.
وقال غونزاليس في منشور على منصة «إكس»: «هناك موسم لكل شيء، والله لديه خطة لنا جميعًا. عندما يعود الكونغرس غدًا، سأقدّم استقالتي من المنصب. لقد كان شرفًا لي أن أخدم شعب تكساس العظيم». ولم يحدد موعدًا لتركه المنصب.
وكان غونزاليس قد أعلن الشهر الماضي أنه سيسحب ترشحه لإعادة انتخابه. وجاء إعلانه بعد تصاعد الدعوات من مشرعين من الحزبين لطرد غونزاليس والنائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا إريك سوالويل، وسط اتهامات تتعلق بسوء سلوك واعتداء جنسي بحق سوالويل.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، ازدادت الدعوات في الكونغرس لاتخاذ إجراءات ضد النائبين، مع استعداد طرح مقترحين منفصلين لإزالة سوالويل وغونزاليس من مجلس النواب خلال هذا الأسبوع. وبعد إعلان سوالويل أنه يعتزم الاستقالة، قالت النائبة الديمقراطية عن ولاية نيو مكسيكو تيريزا ليغر فرنانديز إنها ستقدم قرارًا لطرد غونزاليس.
وكان غونزاليس، الذي كان يخوض سباق إعادة الانتخاب، قد أعلن في مارس أنه سيتخلى عن هذا الترشح بعد تقارير أفادت بأنه تبادل رسائل نصية ذات طابع جنسي صريح مع موظفة توفيت لاحقًا منتحرة. كما أقرّ في بودكاست قبل انسحابه من السباق بأنه كانت له علاقة مع تلك الموظفة. وفي وقت لاحق، قالت موظفة سابقة ثانية لوسائل إعلام إن غونزاليس تبادل معها أيضًا رسائل نصية ذات طابع جنسي صريح أثناء عملها لديه.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!