قالت عائلة في بيرغن كاونتي بولاية نيوجيرسي إنها كانت تشارك منزلها مع أم دب وأربعة أشبال عاشوا تحت البيت في أوكلاند، قبل أن تخرج الدببة جميعًا أخيرًا يوم الثلاثاء بعد أشهر داخل العرين.
وقالت المقيمة في المنزل، فيرونيكا أوبراين-ليم، إن الدببة كانت تعيش تحت المنزل لأن المالكين السابقين، عند بناء الإضافة، حفروا أساسًا تحت نصفها. وأضافت أن وجودها كان في البداية لطيفًا، لكنه أصبح لاحقًا مصدر إزعاج بعدما بدأت الدببة ليلًا بالعبث بقمامة الجيران ومضغ أسلاك وحدة التكييف المركزية.
وأوضحت أوبراين-ليم أن أي تدخل مباشر يبدو خيارًا أخيرًا، لأن إخافة الأم قد تدفعها إلى الهرب وترك الأشبال، بينما قد يؤدي تخديرها والإمساك بالأشبال إلى الحاجة لإنشاء عرين جديد قريبًا لها.
وقالت إنها أُبلغت في البداية بأن الدببة ستغادر على الأرجح خلال يوم أو يومين، لكن ذلك كان قبل أسبوعين. ومع مرور الوقت، تحولت المنطقة إلى ما يشبه المشهد الجماهيري، وتسببت حركة السيارات والمارة في ازدحام على طول الشارع الهادئ في أوكلاند.
وفي صباح الثلاثاء، خرجت الدببة من العرين للمرة الأولى منذ الخريف. وقال الجار راي ميلر إنه سمع أحد الأشبال يصرخ في فناء منزله، ثم وجد شبلًا صغيرًا يحاول عبور سياج لكنه لم يستطع. وتدخل فريق من Fish and Wildlife لتحرير الشبل وإعادته إلى أمه.
وتعتقد السلطات أن الدببة خرجت بحثًا عن الطعام بسبب الطقس الدافئ، لكنها قد تعود لاحقًا يوم الثلاثاء أو في الخريف للسبات. وفي الوقت نفسه، نُصحت عائلة ليم بإغلاق المساحة الموجودة تحت المنزل بالألواح الخشبية.
تنبيه من السلطات
قالت NJDEP Fish & Wildlife إن الدببة كانت في طور نقل أشبالها، وشددت على أهمية تأمين القمامة وأي مصادر غذاء أخرى قد تجذب الدببة إلى الممتلكات.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!