اعترف السناتور الديمقراطي عن ولاية أريزونا روبن غالاغو بأنه سمع شائعات عن أن النائب السابق إريك سوولويل كان «مغازلًا» مع النساء، لكنه لم يواجهه بتلك الأحاديث، وقال إنه يندم على ذلك.
وجاءت تصريحات غالاغو خارج مكتبه في واشنطن العاصمة، بعد أن استقال سوولويل من مقعده في مجلس النواب الأميركي يوم الثلاثاء، عقب اتهام خمس نساء له بسوء سلوك جنسي واغتصاب. وقال غالاغو إن ما حدث صدمه بالكامل، بعدما كان سوولويل يؤكد له أن الاتهامات كاذبة.
وقال غالاغو: «وقعت في الفخ»، مضيفًا أن سوولويل «أصبح بارعًا جدًا في أن يكون مفترسًا» و«متمكنًا للغاية من الكذب علينا، والكذب على عائلته، والكذب على مجتمعه».
وأوضح السناتور أنه كان يعرف سوولويل بوصفه شخصًا «مغازلًا» مع النساء، لكنه بعد قضاء وقت طويل مع زوجة سوولويل وعائلته بدأ يعتقد أن هذا الوصف ربما لم يكن منصفًا للرجل الذي عرفه صديقًا.
وعندما سُئل عمّا إذا كان ينبغي له أن يفعل شيئًا عندما سمع الشائعات لأول مرة، قال غالاغو: «كان ينبغي أن أتحدث معه بشأن ذلك».
وأضاف: «وثقت بهذا الرجل»، مشيرًا إلى أن ما حدث يؤلمه لأنه أضر بالكثير من الناس، ولأنه يثير غضبه أن على الجميع الآن التعامل مع تبعات ما وصفه بـ«الهراء» الذي ارتكبه سوولويل، إلى جانب عائلته والضحايا الذين ما زالوا يسعون إلى العدالة.
وكان سوولويل، الذي كان أيضًا من أبرز المرشحين لخوض سباق منصب حاكم ولاية كاليفورنيا قبل تفجر الفضيحة، قد قدّم استقالته إلى كاتب مجلس النواب يوم الثلاثاء بعد أن تقدمت امرأة خامسة باتهامات ضده بسوء سلوك جنسي. وينفي سوولويل جميع الاتهامات.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!