واشنطن — كشفت رسائل نُشرت حديثًا أن النائب الجمهوري السابق توني غونزاليس، البالغ من العمر 45 عامًا، حاول استدراج موظفة في حملته الانتخابية تكبره سنًا إلى تبادل صور عارية ورسائل ذات طابع جنسي، وذلك أثناء ترشحه للكونغرس وفي الوقت الذي كانت فيه زوجته حاملًا.
وبحسب الرسائل التي شاركتها الموظفة السابقة، وهي الآن في الستينيات من عمرها وتفضّل عدم الكشف عن هويتها، فقد طلب غونزاليس منها عبارات صريحة وصورًا عارية، من بينها سؤال عن نوع الملابس الداخلية التي ترتديها، وعبارات أخرى ذات طابع جنسي. كما أظهرت الرسائل أنه واصل الضغط عليها رغم رفضها المتكرر.
وقالت الموظفة السابقة إنها لم تأخذ محاولاته على محمل الجد في البداية، لكنها رأت الأمر بشكل مختلف بعد وفاة ريجينا سانتوس-أفيليس في سبتمبر 2025، وهي موظفة أخرى ارتبط اسمها بعلاقة مع غونزاليس. وأضافت أنها خدمت في الجيش الأميركي وأنها اعتادت على هذا النوع من السلوك خلال مسيرتها المهنية، لكنها شددت على أن ذلك يجب أن يتوقف.
وفي الرسائل، قالت الموظفة لغونزاليس إنها لم ترسل صورًا إلى أي شخص من قبل، بينما واصل هو طلبه ووعد بحذف أي صور قد يتلقاها. كما أفادت الرسائل بأنه كتب لها: “أنت جميلة” و“أريد أن أبعد ساقيك”.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان غونزاليس استقالته سارية اعتبارًا من الثلاثاء، بعد أسابيع من تداعيات الكشف عن علاقته مع سانتوس-أفيليس. وكان قد أعلن في وقت سابق إنهاء حملته لإعادة الانتخاب قبل جولة الإعادة المقررة في 26 مايو بالدائرة الانتخابية 23 في تكساس، حيث كان من المقرر أن يواجه الجمهوري براندون هيريرا.
كما قال غونزاليس لاحقًا إن العلاقة كانت “خطأ” و“زلة في الحكم”، فيما ظل الجدل داخل الحزب الجمهوري محتدمًا بشأن ما إذا كان ينبغي دفعه إلى الخروج من الكونغرس، خاصة مع ضيق هامش الأغلبية في مجلس النواب.
وكان غونزاليس قد كتب على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين: “هناك موسم لكل شيء، والله لديه خطة لنا جميعًا”، مضيفًا: “لقد كان شرفًا لي أن أخدم شعب تكساس العظيم”.
ولم يرد غونزاليس فورًا على طلب للتعليق.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!