واشنطن — وُجّهت إلى براين كول جونيور تهمتان جنايتان جديدتان، وفق لائحة اتهام معدلة أُعلن عنها يوم الأربعاء، في القضية المتعلقة بزرع قنبلتين أنبوبيتين خارج مقري اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري واللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي عشية أعمال الشغب في مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021.
وتضيف اللائحة الجديدة تهمتي محاولة استخدام أسلحة دمار شامل وارتكاب عمل إرهابي أثناء حمل سلاح. وكان كول قد أُوقف واتُّهم في ديسمبر بنقل وزرع عبوتين ناسفتين بدائيتين في مقري الحزبين، لكن القنبلتين لم تنفجرا، فيما قالت مكتب التحقيقات الفيدرالي إنهما كانتا قابلتين للتفجير.
وبقيت القضية خاملة لسنوات، واعتبر مسؤولون في إدارة ترامب حلّها أولوية قصوى. وكان كول قد دفع ببراءته من التهم الأولية، لكنه لم يُستدعَ بعد للمثول أمام المحكمة بشأن لائحة الاتهام الجديدة.
وفي يناير، أمرت المحكمة باحتجاز كول في السجن إلى حين محاكمته الجنائية. وفي ملفات قضائية قُدمت العام الماضي، قالت وزارة العدل إن كول أبلغ المحققين بأنه كان يعتقد أن انتخابات 2020 تعرّضت للتلاعب، وأنه «يجب على أحد أن يتكلم». وخلال مقابلة استمرت 90 دقيقة، قال المحققون إنه شرح لهم بالتفصيل كيفية صنعه ونقله وزرعه للقنابل الأنبوبية.
وبحسب وثائق المحكمة المقدمة من الادعاء، قال كول للمحققين إنه لم يكن يستهدف الجلسة المشتركة للكونغرس في 6 يناير 2021. وكان أنصار للرئيس دونالد ترامب قد اقتحموا مبنى الكابيتول وعرقلوا عملية فرز الأصوات الانتخابية، ما أدى إلى تأخير التصديق الرسمي على نتائج انتخابات 2020. وقد ادعى ترامب زورًا أنه فاز في انتخابات 2020.
وقال كول أيضًا للمحققين إنه لا يحب الحزبين السياسيين ولا يعتبر نفسه «شخصًا سياسيًا». لكنه بعد انتخابات 2020، ومع شعوره بأن «هناك شيئًا ما كان خطأ» و«بدأت الأمور تحدث»، بدأ يتابع القضية عن كثب عبر يوتيوب وريديت وشعر بالحيرة، بحسب وثائق المحكمة.
وأفاد الادعاء بأن كول قال للمحققين إنه اشترى مواد صنع القنابل بين عامي 2018 و2020. وفي الشهر الماضي، جادل محاموه بأن التهم الموجهة إليه «مرتبطة بشكل لا ينفصم وبصورة مثبتة» بأحداث 6 يناير، وطلبوا من قاضٍ إسقاط التهم الجنائية بحجة أنه مشمول بعفو ترامب الواسع عن مثيري الشغب في 6 يناير.
وردت وزارة العدل على ذلك بالقول إن أفعال كول لا يشملها العفو. وكتب الادعاء أن إعلان الرئيس حصر الإعفاء صراحة في الأشخاص الذين كانوا «أُدينوا» أو كانت لديهم «لائحة اتهام معلقة» عن جرائم مرتبطة بأحداث 6 يناير أو ما حول الكابيتول. وأضافت الوزارة أنه في 20 يناير 2025، يوم تنصيب ترامب، «لم تكن جهات إنفاذ القانون قد حددت هوية المتهم، فضلًا عن توجيه اتهام أو إدانته، واستمر التحقيق في القنابل الأنبوبية دون توقف».
ولم يحدد قاضي المحكمة الجزئية الأميركية أمير علي موعدًا لجلسة الاستماع في طلب كول، لكن من المقرر عقد جلسة إجرائية في 21 أبريل.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!