أعلن مكتب المدعي العام في لوس أنجلوس أنه عيّن بالفعل مدعيًا عامًا للمساعدة في التحقيق الجنائي في اتهام خطير بالاغتصاب موجه إلى النائب السابق إريك سوالويل، وذلك بعد أن قالت لونا درويس، 50 عامًا، يوم الثلاثاء إنه قام بتخديرها وخنقها واغتصابها في فندق بويست هوليوود عام 2018.
وقال المدعي العام في لوس أنجلوس ناثان هوكمان إن هذه الخطوة نادرة، فيما أكدت جهات تمثل شريف لوس أنجلوس روبرت لونا أن النواب يحققون في الادعاءات. كما أكد مكتب هوكمان يوم الأربعاء أنه يعمل بالفعل مع مكتب الجرائم الجنسية التابع لشريف لوس أنجلوس في القضية.
وقدمت درويس الأدلة إلى مركز شرطة ويست هوليوود بعد مؤتمر صحفي أعلنت فيه الاتهامات، وقالت إنها تملك رسائل نصية وصورًا ومذكرات يومية تثبت ما تقول. وأضافت أن الحادثة المزعومة وقعت في فندق مونتروز ويست هوليوود يوم 18 يوليو 2018.
وقالت درويس، وهي عارضة أزياء سابقة ظهرت في صور مع سوالويل، إنها تعتقد أنه خدرها واعتدى عليها في المرة الثالثة التي التقيا فيها، عندما كان من المفترض أن يذهبا إلى فعالية سياسية. وأضافت: «قال إنه بحاجة إلى أخذ أوراق من غرفة فندقه». وتابعت: «عندما وصلت إلى غرفة الفندق، كنت قد فقدت قدرتي على الحركة، ولم أستطع تحريك ذراعي فوق جسدي. اغتصبني وخنقني». وقالت أيضًا: «أثناء خنقي فقدت الوعي. ظننت أنني متُّ».
وقال مكتب المدعي العام إن قسم جرائم الجنس سيعمل عن قرب مع جهات إنفاذ القانون مع تطور التحقيق، مضيفًا أنه «عندما تُعرض القضية، سيقوم مدعون مخضرمون بمراجعة الوقائع والأدلة لتحديد ما إذا كانت هناك أدلة كافية لتوجيه اتهامات».
وتأتي هذه الاتهامات بعد أن وجهت أربع نساء أخريات الأسبوع الماضي ادعاءات ضد سوالويل، من بينها موظفة سابقة قالت أيضًا إنه اغتصبها. وقد دفعت هذه الاتهامات سوالويل إلى الانسحاب أولًا من سباق حاكم كاليفورنيا، ثم إلى الاستقالة من الكونغرس يوم الثلاثاء.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!