أعلنت السلطات في ولاية واشنطن عن استرداد جثث جميع الضحايا المفقودين في انفجار وقع في مصنع ورق بمدينة لونغفيو، مما أنهى عمليات البحث التي استمرت خمسة أيام. الحادث الذي وقع في مصنع نيبون ديناوِيف أدى إلى وفاة 11 عاملاً نتيجة انفجار خزان كيميائي يحتوي على مواد خطرة.
تفاصيل الحادث وعمليات الاسترداد
وقع الانفجار في الساعة السابعة والربع صباحًا خلال تغيير نوبة العمل، عندما انفجر خزان يحتوي على 900,000 جالون من مادة كيميائية تعرف باسم «السوائل البيضاء» (white liquor)، وهي مزيج من هيدروكسيد الصوديوم وكبريتيد الصوديوم وكربونات الصوديوم تستخدم في صناعة اللب الورقي. وأكد قائد الدفاع المدني في لونغفيو، براد هانيغ، أن الجثث التسع المفقودة قد تم استردادها، ليصل عدد الوفيات إلى 11 شخصًا.
التحديات البيئية وتأمين مياه الشرب
أدى تسرب المواد الكيميائية إلى تلوث قنوات مائية قريبة من موقع الحادث، حيث تم العمل على تخفيف حموضة المياه الملوثة. تقع هذه القنوات فوق طبقة مائية جوفية ومجموعة آبار تستخدمها المدينة لتوفير مياه الشرب، لكن المسؤولين أكدوا أن المياه آمنة وأن التلوث تم تحويله بعيدًا عن مصادر المياه.
الضحايا وتداعيات الحادث
تم التعرف على الضحايا وهم من العمال الذين كانوا في المصنع وقت الانفجار، وأسماء الضحايا تشمل غيلبرتو بيرنال وتايلر براد كوفينغتون وروبرت ويلسون وآخرين. وصف نائب قائد الدفاع المدني في المنطقة العملية بأنها كانت منهجية وصعبة للغاية، شملت استخدام طائرات بدون طيار للتأكد من عدم وجود مفقودين إضافيين.
التحقيقات المستمرة وأهمية الحادث
لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب الدقيقة للانفجار، وسط جهود مكثفة من فرق الطوارئ والسلطات المحلية. هذا الحادث يسلط الضوء على مخاطر التعامل مع المواد الكيميائية الخطرة في المصانع الصناعية وأهمية إجراءات السلامة والوقاية لحماية العمال والمجتمعات المحيطة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!