أعلنت مجموعة من نشطاء حقوق الحيوان أنها تخطط لاقتحام منشأة تربية مثيرة للجدل في ولاية ويسكونسن يوم 19 أبريل، بهدف إطلاق 2000 كلب من فصيلة البيغل محتجزين داخلها، في خطوة قالت إنها ستتم باستخدام «كل الوسائل السلمية» المتاحة.
وقالت المجموعة، التي تطلق على نفسها اسم «Ridglan Rescue»، إنها تستهدف منشأة Ridglan Farms، وهي مختبر أبحاث يعمل أيضًا كمزرعة لتربية كلاب البيغل. ووفقًا لنموذج تسجيل عام، فإن ما لا يقل عن 1700 شخص يخططون للمشاركة في العملية، بينما حذرت المنشأة من أن ذلك قد يسبب أضرارًا تصل إلى 6 ملايين دولار.
وأبلغ المنظمون المشاركين المحتملين بأنهم قد يواجهون الاعتقال وتهمًا جنائية بسبب مشاركتهم، رغم أنهم يرون أنهم يحمون الكلاب من مزيد من الأذى. كما دعا المنظمون الشرطة إلى «تطبيق القانون وحماية الكلاب»، وقالوا إن أي تدخل من الشرطة سيُعد «غير قانوني».
وكتب المنظم Wayne Hsiung في منشور على مدونة أن المجموعة ستمنع أي محاولة لوقفها، مضيفًا: «لن يوقفنا شيء عن إخراج جميع البيغل الـ2000 من الأقفاص».
وقالت Lisa Castagnozzi، وهي واحدة من القادة، إنها شاركت في اقتحام سابق للمنشأة مع الممثلة Alexandra Paul و60 ناشطًا آخر، مشيرة إلى أن عواء نحو 1500 كلب محشورين داخل حظائر بلا نوافذ شكّل «جدارًا من الصراخ».
وكانت المنشأة قد شهدت اقتحامًا أصغر الشهر الماضي، انتهى بإخراج 23 كلبًا، كما جرى بعد ذلك تشييد أسلاك شائكة وحواجز من بالات القش بارتفاع ستة أقدام وخنادق حول الموقع.
ورغم أن الشركة مرخصة رسميًا لتربية الكلاب، فإنها واجهت خلال السنوات الماضية اتهامات متعددة بسوء معاملة الحيوانات. وقالت السلطات إن تحقيقًا خاصًا في مزاعم تتعلق بإجراءات جراحية أجريت لبعض الكلاب، بينها جراحة عيون من دون تخدير عام، خلص إلى أن تلك العمليات انتهكت معايير الطب البيطري في الولاية وشكلت إساءة معاملة للحيوانات.
وبموجب اتفاق سابق، وافقت الشركة على تسليم رخصة التربية الخاصة بالولاية بحلول 1 يوليو 2026، ما يعني عمليًا إنهاء بيع الكلاب للباحثين الخارجيين، لكنها لا تزال مسموحًا لها بتربية الكلاب لأغراض أبحاثها الداخلية.
وقالت الشركة في بيان على موقعها إن «لا توجد أدلة موثوقة» تدعم الاتهامات التي وُجهت إليها على مدى سنوات.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!