نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
وساطات باكستانية تدفع نحو تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إندونيسيا تواصل بناء عاصمتها الجديدة وسط شكوك التمويل والبيئة ومستقبل المشروع مجلس النواب الأميركي يصوّت على منع إنهاء الحماية من الترحيل عن الهايتيين بوسطن تطلق برنامجًا يمنح مهاجرين ولاجئين من مجتمع الميم قسائم رفاه حتى 500 دولار تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوتر في الشرق الأوسط وسط حديث عن مفاوضات جديدة الشرطة تحتجز أميركيًا في زنجبار بعد وفاة شريكته المؤثرة في ظروف غامضة بيتكوين والأسهم ليسا أصلًا واحدًا: لماذا يختلفان وكيف يؤثر ذلك على المحفظة؟ تقرير: شركات أدوية رفعت أسعار مئات العقاقير رغم اتفاقات خفض الكلفة مع ترامب ترامب: محادثات مرتقبة بين إسرائيل ولبنان الخميس بعد انقطاع طويل كيفن سوربو يهاجم قيادة كاليفورنيا ويؤكد أنه غادرها إلى فلوريدا قبل سنوات تفتح مراكز الاقتراع في نيوجيرسي لانتخاب ممثل الدائرة 11 في اقتراع خاص مزحة عن لقاءات الأمهات والماريجوانا في بارك سلوب تتحول إلى فكرة جادة انتخابات خاصة في نيوجيرسي لاختيار نائب جديد في مجلس النواب الأمريكي نيويورك تستقبل يوماً صيفياً دافئاً قبل تقلبات ليلية وأسبوع أبرد روسيا تشن هجومًا جويًا واسعًا على أوكرانيا وتوقع 16 قتيلًا على الأقل
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

بيتكوين والأسهم ليسا أصلًا واحدًا: لماذا يختلفان وكيف يؤثر ذلك على المحفظة؟
الولايات المتحدة

بيتكوين والأسهم ليسا أصلًا واحدًا: لماذا يختلفان وكيف يؤثر ذلك على المحفظة؟

كتب: شريف الحلواني تحديث:

في أي يوم تفتح فيه تطبيق الوساطة المالية، يظهر الفرق بوضوح: شركات مثل Apple وExxon وJPMorgan في الأعلى، وهي شركات لديها ميزانيات عمومية ومصانع وآلاف الموظفين وتدفع أرباحًا ربع سنوية، بينما تظهر بيتكوين أسفلها وهي تتحرك بعنف في الأسعار، ما يجعل خلطها بالأسهم أمرًا سهلًا لكنه مضلل.

الأسهم تمثل حصص ملكية في شركات حقيقية. وعندما يشتري المستثمر صندوقًا يتتبع مؤشر S&P 500، فإنه يشتري جزءًا من آلة الشركات الأمريكية التي تنتج السلع، وتسعى إلى الأرباح، وتعيد جزءًا من النقد إلى المساهمين. قد تتراجع هذه الشركات خلال الركود، لكن هناك نشاطًا اقتصاديًا فعليًا يدعمها.

أما بيتكوين فلا تمتلك هذا المحرك. فهي لا تولد تدفقات نقدية، ولا يوجد مدير تنفيذي يمكن إقالته إذا هبط السعر. ووفقًا للمعطيات الواردة، فهي أصل رقمي نادر محدود بـ21 مليون عملة. وعند شراء بيتكوين، لا يشتري المستثمر شركة، بل يراهن على أن السوق سيواصل منح قيمة كبيرة لشبكة لامركزية لا يمكن طباعتها.

إعلان

وتكمن المشكلة لدى بعض المستثمرين في افتراض أن بيتكوين ستنقذهم إذا انهارت الأسهم. لكن البيانات لا تدعم هذا التصور. فبحسب أبحاث Fidelity حتى مارس 2024، بلغت علاقة بيتكوين بسوق الأسهم نحو 0.53، ما يعني أنها لا تتحرك بالتزامن الكامل مع الأسهم، لكنها أيضًا ليست بعيدة عنها. والأهم من ذلك أن بيتكوين غالبًا ما تتعرض لضربات أشد في أسوأ أشهر السوق.

ولهذا السبب، لا تعمل بيتكوين كـ“ذهب رقمي” في أوقات الذعر، بل تتصرف أكثر مثل سهم تقني عالي المخاطر. وإذا كان الهدف هو تخفيف أثر هبوط السوق، فإن السندات الحكومية تعد خيارًا أكثر هدوءًا واستقرارًا.

ومع ذلك، قد يكون لبيتكوين دور محدود داخل المحفظة. فقد حللت Fidelity ما يحدث عند إضافة 5% فقط من بيتكوين إلى محفظة تقاعد تقليدية من نوع 60/40 بين الأسهم والسندات، وذلك خلال الفترة من يونيو 2020 إلى مايو 2024. وأظهرت النتائج أن هذه النسبة الصغيرة رفعت العوائد بشكل ملحوظ، لكنها رفعت أيضًا تقلب المحفظة الكلي إلى 14.08%، كما أن حصة 5% من بيتكوين شكلت نحو 17.8% من إجمالي تقلب المحفظة.

الخلاصة أن بيتكوين والأسهم لا يؤديان الوظيفة نفسها داخل المحفظة. صناديق الأسهم الواسعة ما تزال تتحمل العبء الأكبر في بناء الثروة على المدى الطويل، بينما تبقى الاحتياطيات النقدية ضرورية لتغطية النفقات. وإذا كان لبيتكوين مكان في المحفظة، فغالبًا ما يكون ضمن شريحة الأصول البديلة وبنسبة صغيرة تتراوح بين 1% و5% فقط، لمن يستطيع تحمل الهبوط الحاد دون بيع مذعور.

كما أن المستشارين الماليين الذين يخصصون جزءًا من المحافظ للعملات المشفرة يحدونها عادة بين 1% و5% من صافي الثروة، مع إبقاء الجزء الأكبر في الأسهم والسندات التقليدية. والسبب بسيط: بيتكوين أصل “مخاطر مرتفعة”، ما يعني أن المستثمرين يندفعون إلى بيعه سريعًا عندما يسود الخوف في السوق، كما أن تقلباته الحادة قد تغير بشكل كبير حركة الحساب اليومي حتى مع تخصيص 1% أو 2% فقط.

وبالتالي، يمكن وضع بيتكوين في الحساب نفسه مع الأسهم من باب السهولة، لكن لا ينبغي أبدًا الخلط بين دوريهما. الأسهم تمثل ملكية في شركات، بينما تُصنف بيتكوين كسلعة رقمية، ولا تحقق أرباحًا ولا تدفع توزيعات، وتعمل خارج البنية المؤسسية للشركات. واستبدال المحفظة الأساسية المبنية على الأسهم بأصل رقمي مضاربي بالكامل قد يكون طريقًا سريعًا إلى إضعاف المستقبل المالي.

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني