كشفت مايتلين غاندي، والدة الطفلة أثينا ستراند، عن آخر كلمات قالتها لابنتها البالغة من العمر 7 سنوات قبل اختطافها وقتلها، وذلك خلال شهادة مؤثرة في جلسة النطق بالحكم على سائق فيديكس السابق تانر هورنر.
وقالت غاندي أمام هيئة المحلفين إنها أخبرت أثينا بأنها تحبها وستراها يوم الجمعة، مضيفة أن الوداع كان سريعًا لأن والد الطفلة كان سيأخذها لمشاهدة أضواء عيد الميلاد. وجاءت شهادتها يوم الأربعاء، بينما كان هورنر، البالغ من العمر 34 عامًا، ينتظر قرار المحكمة بشأن الحكم عليه بالإعدام أو السجن المؤبد بعد إقراره بالذنب في اختطاف أثينا وقتلها.
وبحسب ما ورد في الجلسة، كانت أثينا خارج منزلها عندما وصل هورنر لتسليم طلب، ثم اختطفها، وأظهرت لقطات من داخل شاحنة فيديكس أنه غادر بالمركبة والطفلة بداخلها. كما قال هورنر للمحكمة إنه حاول أولًا كسر رقبة الطفلة لقتلها، وعندما لم ينجح ذلك خنقها بيديه.
وتحدثت غاندي أيضًا عن اللحظة التي ذهبت فيها إلى المشرحة للتعرف على جثة ابنتها، قائلة إنها كانت باردة جدًا، وإنها أرادت التأكد من أن أثينا كانت مرتدية ملابسها وأنها تحمل إحدى فيونكاتها. كما وصفت الصعوبة التي واجهتها في إخبار شقيقة أثينا البالغة من العمر 3 سنوات بالحقيقة، موضحة أنها أخفت عنها الأمر لفترة طويلة، وكانت تقول لها إن أختها ما زالت مع والدها أو إنها في المدرسة أو نائمة، إلى أن عرفت الطفلة الحقيقة قبل نحو عام.
ولا يزال غير واضح ما إذا كانت أثينا قد تعرضت لاعتداء جنسي، لكن الادعاء قال إن الحمض النووي لهورنر عُثر عليه في أماكن لا ينبغي أن يوجد فيها على جسد طفلة في السابعة من عمرها. ومن المقرر أن تستمر جلسة النطق بالحكم يوم الخميس.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!