أطلقت شركة كونستليشن براندز، المالكة في نيويورك لعلامة روبرت موندافي في كاليفورنيا، تحذيرًا حادًا بشأن اتجاه صناعة النبيذ، مشيرة إلى «ضغوط مستمرة على الفئة» وتراجع متوقع في سوق النبيذ الفاخر.
وجاء ذلك بالتزامن مع تنحي الرئيس التنفيذي بيل نيولاندز عن الشركة في 13 أبريل بعد أن قادها منذ 2019. وتولى عضو مجلس الإدارة نيك فينك منصب الرئيس التنفيذي، وقال إنه يريد «البناء أكثر على نقاط القوة الأساسية للشركة».
وخلال مكالمة الشركة مع المحللين في 7 أبريل، قال المدير المالي غارث هانكينسون إن هوامش الأرباح تتأثر بسبب «ضغوط مستمرة على الفئة، ورياح معاكسة في قنوات التوزيع، وتوقيت تكلفة الرفع المالي، وإعادة توازن مخزون الموزعين».
وأضاف هانكينسون أن «النبيذ الأمريكي الفاخر انتقل من نمو منخفض أحادي الرقم متوقع إلى تراجع منخفض أحادي الرقم»، بينما «تباطأت المشروبات الروحية الأمريكية الفاخرة من نمو متوسط أحادي الرقم موجب إلى مستوى ثابت أو منخفض قليلًا».
وقال نيولاندز إن الشركة أنهت السنة المالية 2026 مع «زخم جيد» في قطاع البيرة، رغم «بيئة اقتصادية صعبة وسلوك شراء أكثر انتقائية». من جانبه، قال فينك إن الشركة تدخل مرحلتها التالية «من موقع قوة» مستندة إلى محفظة البيرة وإعادة هيكلة عروض النبيذ.
وفي أوكفيل، كاليفورنيا، من المقرر أن تعيد روبرت موندافي واينري فتح أبوابها في 20 أبريل بعد أعمال تجديد وصفتها الشركة بأنها «تحول تاريخي». ويقدم الموقع تجربة «Pioneer Tasting» مقابل 60 دولارًا.
كما قال هانكينسون إن أحد المجالات التي لا تزال الشركة تعاني فيها هو غرف التذوق في نابا، مضيفًا: «شهدنا بعض الضعف في غرف التذوق في مصانع النبيذ التابعة لنا في نابا». وتواجه مصانع نبيذ أخرى في وادي نابا صعوبات أيضًا، مع بيع بعض المالكين المحليين لمصانعهم إلى شركات كبيرة أو إغلاقها بالكامل، في وقت تمر فيه صناعة النبيذ بتراجع اقتصادي مع تراجع شريحة مواليد ما بعد الحرب، وهي فئة مهمة لهذه الصناعة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!