أعلنت السلطات في أوريغون أن تحليل الحمض النووي أكد أن الرفات التي عُثر عليها داخل سيارة في نهر كولومبيا تعود إلى أفراد من عائلة مارتن التي فُقدت عام 1958 أثناء رحلة للبحث عن زينة عيد الميلاد.
وقالت شرطة مقاطعة هود ريفر إن مكتب الطبيب الشرعي في الولاية حدّد هوية الوالدين كينيث وباربرا مارتن وابنتهما باربي من بين الرفات التي وُجدت داخل حطام السيارة في النهر.
وأضافت الشرطة أنها أنهت التحقيق ولم تجد أي دليل على وقوع جريمة. وكانت سيارة فورد ستيشن واغن يُعتقد أنها كانت تخص العائلة قد عُثر عليها في عام 2024 بواسطة غواص كان يبحث عنها منذ سنوات، قبل أن تُسحب أجزاء من السيارة من النهر في العام التالي.
وقالت السلطات إن العائلة اختفت في ديسمبر 1958، وإن جثتي اثنين من الأطفال عُثر عليهما بعد أشهر من الاختفاء، بينما لم يُعثر على بقية أفراد الأسرة في ذلك الوقت.
وأوضحت الشرطة أن الغواص عثر لاحقًا، في عام 2025، على رفات بشرية سُلّمت إلى مكتب الطبيب الشرعي في الولاية. وبعد ذلك، استخرج العلماء عينات من الحمض النووي من الرفات وأنتجوا ملفًا جرى مقارنته بأقارب عائلة مارتن، ما سمح بالتعرف إلى الهوية.
وقالت الشرطة إن أجزاء السيارة التي استُعيدت من الماء كانت محدودة بسبب مدى تغلغلها في الرواسب، لكن تحليل تلك الأجزاء مكّن المحققين من التأكد من أنها كانت بالفعل سيارة عائلة مارتن.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!