استيقظ بعض سكان حي أوتر سَنست في سان فرانسيسكو صباح الخميس على أضواء ووجود عناصر شرطة في المنطقة، بعدما ظهر أسد بحر على كاميرا وهو يتجول عند تقاطع 48th Avenue وIrving Street.
وقالت تامارا باراك أبرتون، المتحدثة باسم إدارة حدائق سان فرانسيسكو وترفيهها، إن الشرطة كانت تحاول السيطرة على «أسد بحر كاليفورنيا» بعدما خرج من المحيط إلى شارع المدينة. وأضافت أن عناصر الشرطة وحراس الحدائق عثروا على قفص للكلاب كان كبيرًا بما يكفي لوضع صغير أسد البحر بداخله، ثم نقلوه إلى منطقة تخزين الدراجات في محطة قريبة للحراس إلى حين وصول مركز الثدييات البحرية لاصطحابه.
وأُطلق على أسد البحر اسم «إيرفينغ». وقال مركز الثدييات البحرية إنه لا يعرف بعد جنسه أو ما إذا كان مريضًا.
وقال دانيال كوستا، أستاذ علم البيئة في جامعة كاليفورنيا سانتا كروز، إن الحيوان يبدو للوهلة الأولى صغير أسد بحر سليمًا، مرجحًا أنه كان فضوليًا فقط. وأضاف أن أسود البحر ربما أصبحت أقل خوفًا من البشر مع اعتيادها عليهم أكثر.
وحذّر كوستا من الاقتراب من «إيرفينغ» أو أي أسد بحر آخر، موضحًا أنها غالبًا ما تهرب من الناس، لكنها قد تعض إذا حوصرت، ولديها أسنان حادة جدًا.
ولم يستبعد كوستا احتمال التسمم بحمض الدومويك، لكنه قال أيضًا إن ما حدث قد يكون علامة على أن أسود البحر بلغت الحد الأقصى من موائلها وبدأت تستكشف مناطق جديدة. والأمل أن يُعاد «إيرفينغ» إلى المحيط الهادئ قريبًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!