كشف الممثل أليك بالدوين، المقيم منذ سنوات في أميغانسيت، عن رغبته في الابتعاد عن التمثيل نهائيًا، متحدثًا عن الأثر الذي تركته مأساة فيلم «Rust» على حياته ومسيرته المهنية.
وجاءت تصريحات بالدوين، البالغ 68 عامًا ووالد ثمانية أطفال، خلال ظهوره في بودكاست «Awards Chatter» التابع لـ The Hollywood Reporter، حيث قال إن الحادثة كانت «صعبة للغاية على نحو لا يوصف» و«مؤلمة جدًا»، وإنها دفعته إلى نمط حياة أكثر انعزالًا.
وأوضح بالدوين أنه أمضى وقتًا طويلًا في المنزل مع أطفاله خلال السنوات الماضية، مضيفًا: «كنت في المنزل مع أطفالي لمدة ثلاث سنوات ونصف. بالكاد عملت، وهذا يتغير الآن. سأذهب للقيام بعدد من الأشياء. لكنني كنت في المنزل واعتدت على ذلك، ولا أريد مغادرة المنزل بعد الآن... أريد حقًا أن أتقاعد وأبقى في المنزل مع أطفالي».
وتعود مأساة «Rust» إلى حادثة إطلاق نار في موقع التصوير في نيو مكسيكو، حيث قُتلت مديرة التصوير هالينا هاتشينز وأُصيب المخرج جويل سوزا، بعدما كانت هناك مسدس في يد بالدوين.
ولم تأتِ هذه التصريحات من فراغ، إذ كان بالدوين قد أشار في السنوات الأخيرة إلى انتقاله نحو حياة أكثر هدوءًا تتمحور حول المنزل والعائلة، من خلال ظهوره مع زوجته هيلاريا بالدوين وأطفالهما السبعة في سلسلة واقعية على قناة TLC، وكذلك عبر طرح منزله الواسع في هامبتونز للبيع، وهو المنزل الذي يملكه منذ تسعينيات القرن الماضي.
وفي الشهر الماضي، ألمحت هيلاريا إلى أن العائلة قد تكون مستعدة لخطوة أكبر، ووصفت فكرة مغادرة المنطقة بأنها «مزيج من الحلاوة والمرارة».
ورغم حديثه عن الاعتزال، لا يزال بالدوين حاضرًا في مجتمع السينما المحلي في هامبتونز، حيث يواصل استضافة وإدارة جلسات نقاشية وأسئلة وأجوبة، وكان أحدث ظهور له في Guild Hall خلال عرض ومناقشة لفيلم Stanley Kubrick «Paths of Glory».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!