رفع المغني توري لينز، واسمه الحقيقي دايستار بيترسون، دعوى قضائية ضد إدارة الإصلاحيات في كاليفورنيا، مطالبًا بتعويض قدره مليون دولار عن كل طعنة، بعد تعرضه لهجوم عنيف داخل السجن في مايو 2025.
وبحسب الدعوى، التي قُدمت بعد الحادثة، فإن لينز كان محتجزًا في California Men’s Colony في سان لويس أوبيسبو، بينما وقع الاعتداء عليه في CCI Tehachapi على يد النزيل سانتينو كاسيو باستخدام أداة حادة مصنّعة يدويًا. وتقول الدعوى إن لينز طُعن 16 مرة في الظهر والجذع والرأس والوجه، وأصيب أيضًا بانهيارين في الرئتين وندوب دائمة.
وتشير أوراق الدعوى إلى أن مسؤولي السجن لم يوفروا الحماية الكافية له، وأن كاسيو كان يشكل خطرًا معروفًا أو كان ينبغي أن يكون معروفًا، إذ كان يقضي حكمًا بالسجن المؤبد في قضية قتل من الدرجة الثانية والشروع في القتل من الدرجة الأولى. كما تقول الدعوى إن الحراس لم يكونوا موجودين فور بدء الهجوم، وإنه لم تُستخدم قنابل صوتية أو دخانية أو ذخيرة مطاطية لوقف الاعتداء.
وتضيف الدعوى أن لينز كان يعتقد أنه استُهدف بسبب شهرته، وأن الحراس صادروا دفاتر أغانيه أثناء وجوده في مستشفى محلي بعد الهجوم، وهي دفاتر تحتوي على كلمات غير منشورة ذات قيمة تجارية كبيرة.
ويطالب لينز في الدعوى بتعويضات إجمالية قدرها 100 مليون دولار، تشمل مليون دولار عن كل طعنة، و10 ملايين دولار بسبب الندوب في الوجه وما تسببه من ضرر مهني، و25 مليون دولار للألم والمعاناة، إضافة إلى خسارة دفاتر الأغاني. كما تقول أوراق الدعوى إنه تعرض لصدمة نفسية، وأضرار في السمعة، ومخاطر مستمرة على سلامته.
ولم يصدر حتى الآن أي حكم يثبت المسؤولية في القضية. ويقضي لينز حاليًا حكمًا بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانته بإطلاق النار على ميغان ذا ستاليون في قدمها عام 2020، بعد خلاف بينهما. وكان الاثنان في منزل كايلي جينر قبل أن يغادرا في سيارة SUV مع صديق، ثم أُصيبت ميغان بالرصاص وهي تقف على الرصيف. وقد أُدين لينز بجرائم الاعتداء بسلاح نصف آلي، وحمل سلاح ناري محشو وغير مسجل داخل مركبة، وإطلاق النار بإهمال جسيم، وصدر الحكم بحقه في 2023.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!