رفضت المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيتيا جيمس، يوم الجمعة، توضيح سبب عدم نشر إقراراتها الضريبية، خلال ظهورها في مؤتمر «سوموس» في ألباني، بينما كان مسؤولون ديمقراطيون بارزون آخرون في الولاية قد أتاحوا إقراراتهم الضريبية للصحافيين هذا الأسبوع.
وقالت جيمس، وهي تواجه اتهامات بأنها زوّرت معلومات في طلبات رهن عقاري، إن قرار نشر إقرارها الضريبي يعود إلى موظفيها، مضيفة: «سيقررون ذلك». وعندما سُئلت عن السبب، أحالت السؤال إلى مدير الاتصالات قائلة: «أنت تعرفون العرف. تحدثوا إلى مدير الاتصالات».
وبعد دقائق من هذا التبادل، أكّد متحدث باسم مكتبها أن موظفي جيمس قرروا بالفعل عدم نشر إقراراتها الضريبية. وقالت مديرة الاتصالات ألكسيس ريتشاردز في بيان: «لن ننشر الإقرارات الضريبية للمدعية العامة. ويمكن للجميع الاطلاع على إفصاحها المالي السنوي عندما يُنشر».
وتأتي هذه الخطوة في وقت من المقرر أن تصدر فيه إفصاحات الدولة المالية السنوية المطلوبة قانونيًا للمسؤولين العامين الشهر المقبل، لكنها تتضمن معلومات أقل تفصيلًا من الإقرارات الضريبية.
وكانت عمدة نيويورك زهران ممداني وحاكمة الولاية كاثي هوكول قد أتاحا إقراراتهما الضريبية للصحافيين هذا الأسبوع، كما أتاح مراقب الولاية توم دي ناپولي إقراراته أيضًا. وأظهرت إقرارات هوكول، وفق ما جرى الاطلاع عليه، أنها وزوجها بيل يدفعان ضرائب دخل لمدينة نيويورك، وأن دخلهما المعلن في الإقرار الفيدرالي لعام 2025 بلغ 1.9 مليون دولار.
وكانت جيمس قد وُجهت إليها سابقًا اتهامات بالاحتيال في الرهن العقاري في قضية بارزة، لكن قاضيًا فدراليًا أسقطها العام الماضي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!