نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

كلمة من سجين مجاور تنقذ حياة شاب داخل زنزانة احتجاز في الولايات المتحدة
الولايات المتحدة

كلمة من سجين مجاور تنقذ حياة شاب داخل زنزانة احتجاز في الولايات المتحدة

كتب: دينا العشري 18 أبريل 2026 — 6:01 AM تحديث: 20 أبريل 2026 — 3:44 AM

في لحظة كان يعتقد فيها أن حياته انتهت، وجد شاب يُعرف باسم «جاي» نفسه داخل زنزانة في مركز احتجاز على مستوى المقاطعة، وحيدًا ويائسًا، بعد أن أوقفته السلطات عقب واقعة اقتحام مبنى الكيمياء في حرم جامعته.

وقال جاي إنه كان يبلغ 22 عامًا حينها، وكان يميل إلى العزلة، كما أن الأشخاص الذين كان يقضي معهم وقته «كانت لديهم أخلاقيات مشكوك فيها». وأضاف: «اخترت أصدقائي بشكل سيئ، والأصدقاء يميلون إلى التأثير عليك. لذلك بدأت أتخذ قرارات سيئة».

وبحسب روايته، بدأت القصة في إحدى الليالي عندما كان هو وأصدقاؤه يشربون الخمر، واقترح أحدهم محاولة اقتحام مبنى الكيمياء في الحرم الجامعي. رفض معظم المجموعة الفكرة، لكن جاي اعتقد أنه قادر على تنفيذها. وقال: «في الليلة التالية وضعت خطة لكيفية القيام بذلك، وفعلت ذلك». وأضاف أنه لم يُضبط أثناء الاقتحام، «لكنهم أمسكوا بي بعد ذلك».

وعند نحو الساعة الواحدة صباحًا، نُقل جاي إلى مركز الاحتجاز، وهناك بدأ يستوعب ما حدث. وقال إنه اعتقد أن «حياتي كما عرفتها ستنتهي»، وإنه قرر أن «العالم سيكون أفضل من دوني». وأوضح أنه كان يستعد لإنهاء حياته عندما سمع صوتًا يأتي من أعلى يسار زنزانته، من فتحة تهوية صغيرة.

كان الصوت لسجين في الزنزانة المجاورة، ناداه وسأله: «هل هذه أول مرة لك؟». وبعد أن أجاب جاي بنعم، عرض عليه السجين أن يصلي من أجله. وقال جاي إنه نشأ في بيئة دينية، لكنه توقف عن الذهاب إلى الكنيسة قبل سنوات، إلا أنه في تلك اللحظة شعر أنه بحاجة إلى الدعم، فوافق واستمع إلى الصلاة.

وقال جاي إنه لا يتذكر الكلمات الدقيقة التي قيلت له، لكنه يتذكر أثرها جيدًا: «بدلًا من أن أرغب في أن تنتهي حياتي، رأيت الأمل فجأة». وأضاف أن تلك اللحظة، التي حدثت قبل نحو عشر سنوات، كانت نقطة تحول في حياته.

وقال جاي إنه اليوم يملك وظيفة جيدة، وصديقة تحبه، وحياة كاملة، مضيفًا: «لدي حياة لأن شخصًا كان في الوضع نفسه الذي كنت فيه امتلك الشجاعة ليتحدث إلى سجين آخر ويكون لطيفًا». كما عبّر عن رغبته في مقابلة ذلك الرجل مجددًا ليشكره ويصافحه ويعانقه، ويخبره بما يعنيه ذلك التصرف الصغير بالنسبة له وكيف غيّر مسار حياته.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني