نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ناسا توقف جهازًا علميًا على متن «فوييجر 1» لإطالة عمره في الفضاء
الولايات المتحدة

ناسا توقف جهازًا علميًا على متن «فوييجر 1» لإطالة عمره في الفضاء

كتب: سلوى رياض 19 أبريل 2026 — 3:00 AM تحديث: 19 أبريل 2026 — 4:35 AM

أعلنت وكالة ناسا أنها أوقفت أحد الأجهزة العلمية المتبقية على متن المسبار «فوييجر 1» في 17 أبريل 2026، في خطوة تهدف إلى توفير الطاقة وإطالة عمر المركبة التي تبتعد أكثر من 15 مليار ميل عن الأرض.

و«فوييجر 1» هو مسبار فضائي آلي أُطلق في 5 سبتمبر 1977 من كيب كانافيرال على متن صاروخ «تيتان-سينتور»، وكان من المفترض أن تستمر مهمته خمس سنوات فقط، لكنه واصل العمل لما يقرب من 49 عامًا. ويُعد المسبار أبعد جسم صنعه الإنسان على الإطلاق.

وقالت ناسا إن الجهاز الذي جرى إيقافه هو تجربة «الجسيمات المشحونة منخفضة الطاقة» المعروفة باسم LECP، وهي من الأجهزة العلمية المتبقية على متن المسبار. وكان هذا الجهاز يقيس الأيونات والإلكترونات والأشعة الكونية القادمة من النظام الشمسي ومن الفضاء بين النجوم، وساهم في رسم صورة لبنية هذا الفضاء بطريقة لم يحققها أي جهاز آخر.

وجاء القرار بعدما شهدت قدرة المسبار على توليد الطاقة تراجعًا حادًا، إذ يعتمد «فوييجر 1» على مولد كهربائي حراري يعمل بالنظائر المشعة يحول حرارة البلوتونيوم المتحلل إلى كهرباء، وتتناقص قدرته بنحو 4 واط سنويًا. وخلال مناورة روتينية في أواخر فبراير، هبطت مستويات الطاقة بشكل غير متوقع، ما قرّب المسبار من تفعيل نظام حماية تلقائي كان سيؤدي إلى إيقافه وإدخال المهندسين في عملية استعادة طويلة ومحفوفة بالمخاطر.

ويعمل مهندسو المهمة من مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في جنوب كاليفورنيا على تأخير هذا المصير قدر الإمكان. وقال كاريم بدردين، مدير مهمة «فوييجر»، إن إيقاف جهاز علمي ليس الخيار المفضل، لكنه «أفضل خيار متاح» للحفاظ على المسبار حيًا لأطول مدة ممكنة.

وبعد الإيقاف الأخير، بقي على متن «فوييجر 1» جهازان علميان عاملان فقط: أحدهما يرصد موجات البلازما، والآخر يقيس المجالات المغناطيسية. وتعتقد فرق المهمة أن الإجراء الأخير قد يمنح المسبار نحو عام إضافي من الوقت، بينما يجري إعداد خطة أوسع لتوفير الطاقة يطلق عليها الفريق بشكل غير رسمي اسم «الانفجار الكبير».

وإذا نجحت الاختبارات المقررة على «فوييجر 2» في مايو ويونيو 2026، فسيُجرَّب الإجراء نفسه على «فوييجر 1» في موعد لا يسبق يوليو. وتأمل ناسا أن يواصل كل من المسبارين تشغيل جهاز علمي واحد على الأقل حتى ثلاثينيات هذا القرن.

وكان «فوييجر 1» قد مرّ بالمشتري في مارس 1979، حيث كشف عن براكين نشطة على قمر آيو، ثم وصل إلى زحل في نوفمبر 1980، قبل أن يغيّر مساره نحو الفضاء بين النجوم. وفي 25 أغسطس 2012، أصبح أول جسم صنعه الإنسان يعبر «الهيليوبوز»، أي الحد الفاصل بين تأثير الشمس والفضاء بين النجوم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني