قُتلت امرأة في أوماها بولاية نبراسكا بعد أن حاولت اختطاف طفل يبلغ 3 سنوات أمام متجر وولمارت، وأصابته بسكين كانت قد أخذتها من داخل المتجر، وفقًا للشرطة.
وقالت الشرطة إن المرأة، وتدعى نوييمي غوزمان وتبلغ 31 عامًا، كانت تحمل سكينًا كبيرًا عندما اقتربت صباح الثلاثاء من الطفل ومرافقه، ثم أجبرتهما على الخروج من المتجر والتوجه إلى موقف السيارات. وعندما وصلت الشرطة وأمرتها بإلقاء السكين عدة مرات، رفضت، ثم طعنت الطفل في وجهه، قبل أن يطلق الضباط النار عليها فتُقتل في المكان.
ونُقل الطفل إلى مستشفى محلي مصابًا بجروح غير مهددة للحياة في الوجه واليد، بحسب الشرطة.
وتقول سجلات القضية إن غوزمان كانت قد واجهت في السابق اتهامات وأحكامًا مرتبطة بحوادث عنف، من بينها واقعة عام 2018 اتُّهمت فيها بالاعتداء على جارة بسكين في أوماها، وواقعة أخرى في مارس 2024 اتُّهمت فيها بإصابة والدها وسكب سوائل قابلة للاشتعال عليه، ثم اقتحام كنيسة قريبة وهي تحمل سكينًا وتهديد كاهن بارتكاب “أشياء مروعة”.
وفي تلك القضية، قالت النيابة إن غوزمان كانت “خطرًا على نفسها وعلى الآخرين”، لكن قاضيًا في المقاطعة أمر بإطلاق سراحها في عام 2024 بعد أن اعتُبرت غير مسؤولة جنائيًا بسبب الجنون وأُحيلت إلى علاج نفسي. كما أُمرَت لاحقًا بالمشاركة في برنامج علاجي خارجي تحت إشراف طبيب نفسي في مقاطعة دوغلاس، مع متابعة أدويتها وإبلاغ المحكمة بأي عدم التزام.
وكانت غوزمان قد شُخّصت سابقًا بالفصام، وذكرت تقارير القضية أنها عانت من مشكلات نفسية لسنوات. كما أن ساعات قليلة قبل الحادث، كانت قد اتصلت برقم الطوارئ 911 للإبلاغ عن تعرضها لاعتداء عنف منزلي، ونقلتها الشرطة إلى مستشفى محلي، لكنها طلبت المغادرة قبل أن يراها طبيب، فسمح لها الضباط بالرحيل.
وقال حاكم نبراسكا جيم بيلن إن ما جرى يثير “أسئلة خطيرة” حول سبب وجودها حرة في الشارع رغم تاريخها السابق من العنف. وأضاف أنه وجّه مكتبه إلى تحديد نقاط الضعف في أنظمة العدالة والاحتجاز والصحة النفسية في الولاية.
وبحسب الشرطة، فإن الحادث سيخضع لمراجعة من هيئة محلفين كبرى لأن غوزمان قُتلت برصاص الشرطة، كما وُضع الضباط المشاركون في إطلاق النار في إجازة إدارية ريثما تستكمل التحقيقات.
وتشير معلومات طبية مرفقة بالقضية إلى أن الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية شديدة، مثل الفصام، يكونون في الغالب أكثر عرضة للتعرض للأذى من إيذاء الآخرين، لكن هذه القضية، بحسب المسؤولين، كانت مختلفة بسبب سجل غوزمان السابق من العنف.
ولمزيد من المعلومات حول العلاقة بين الاضطرابات النفسية وخطر التعرض للأذى، يمكن الاطلاع على الدراسة المنشورة هنا: https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3160236/

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!