نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

كيف تستفيد من بيانات الأجهزة القابلة للارتداء في شرح حالتك للطبيب؟
الولايات المتحدة

كيف تستفيد من بيانات الأجهزة القابلة للارتداء في شرح حالتك للطبيب؟

كتب: نبيل الخطيب 20 أبريل 2026 — 5:10 AM تحديث: 20 أبريل 2026 — 6:44 AM

مع ارتداء ملايين الأميركيين ساعات وخواتم ذكية لتتبع النوم ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم، أصبحت الأجهزة القابلة للارتداء سوقًا تُقدَّر بنحو 100 مليار دولار. لكن هذه الأرقام التي تتدفق من المعصم أو الإصبع قد تكون صعبة الفهم من دون سياق.

وتقول القصة إن المرضى يمكنهم أن يطلبوا من أطبائهم المساعدة في تفسير بياناتهم الصحية، بدلًا من الوصول إلى الموعد الطبي بكمية كبيرة من البيانات الخام فقط. فالأطباء يفضلون، بحسب ما ورد في النص، عرض الأنماط لا القراءات الفردية؛ لأن أسبوعًا من اضطراب النوم بعد ضغط حياتي كبير قد يكون ذا معنى، بينما لا يكفي يوم سيئ واحد وحده لتفسير الحالة.

سوفي كروب، التي تعيش في مينيابوليس، بدأت ارتداء خاتم Oura قبل عدة سنوات لمساعدتها على فهم الصداع النصفي الذي تعانيه. ومع تتبع البيانات، لاحظت أن جودة نومها تبدو مرتبطة بنوبات الصداع، وأن التغيرات الصغيرة في درجة الحرارة المرتبطة بدورتها الهرمونية كانت عاملًا مهمًا، كما أن شرب الكحول أحيانًا كان يترك أثرًا واضحًا. وتقول إن هذه الملاحظات جعلتها تدرك كيف يمكن لتغييرات سلوكية بسيطة أن تحدث فرقًا كبيرًا.

وتوضح الطبيبة لوسي ماكبرايد، وهي طبيبة في واشنطن العاصمة ومؤلفة كتاب Beyond the Prescription، أن البيانات من دون سياق ليست مفيدة. فارتفاع معدل ضربات القلب أثناء الراحة يعني شيئًا مختلفًا إذا كان الشخص يعاني من نزلة برد، أو يمر بأسبوع عمل مرهق، أو يتدرب لسباق. لذلك، من الأفضل ربط البيانات بما يحدث في الحياة اليومية قبل عرضها على الطبيب.

وتقول الطبيبة سارة بينيش، وهي طبيبة أعصاب في M Health Fairview في مينيسوتا ومؤلفة إرشادات غير رسمية جديدة من الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب بشأن الأجهزة القابلة للارتداء، إن هذه البيانات قد تساعد الأطباء على رؤية ما وراء المظهر الظاهر في الزيارة الطبية، وتساعدهم على فهم الأعراض واتخاذ قرارات بشأن الفحوص أو العلاج.

وفي حالة كروب، ساعدتها البيانات على توقع نوبة الصداع النصفي قبل أن تتفاقم، ما أتاح لها فرصة التدخل وتناول الدواء مبكرًا. كما أصبحت أكثر انتباهًا للتغيرات المرتبطة بدورتها الشهرية بعد أن فهمت العلاقة مع الهرمونات بشكل أفضل.

وتشير القصة أيضًا إلى أن الأجهزة القابلة للارتداء قد تنبه إلى حالات خطيرة، مثل اضطراب نظم القلب، وهو إيقاع غير منتظم قد يزيد خطر التعرض لمشكلة طبية خطيرة. وقد تصدر الساعات الذكية إشعارًا بأن نظم القلب يبدو غير منتظم، ما قد يكون علامة على حالة قلبية كامنة قد ترفع خطر السكتة الدماغية أو غيرها من الأحداث القلبية.

وتذكر ماكبرايد أن أحد مرضاها أظهر Apple Watch لديه معدل ضربات قلب منخفضًا بشكل خطير أثناء النوم، ما قاده إلى طبيب قلب وفي النهاية إلى تركيب جهاز تنظيم ضربات القلب. وتصف ذلك بأنه كان من المحتمل أن يكون منقذًا للحياة.

كما تنصح القصة المرضى بالتعرف جيدًا إلى أجهزتهم، سواء كانت FitBit أو Garmin أو Oura ring أو Whoop band أو Apple Watch، لأن تحديثات البرامج قد تغيّر طريقة تتبع البيانات أو عرضها. وتضيف أن الطبيب قد لا يكون على دراية كاملة بجهاز المريض المحدد، لذلك قد يحتاج الطرفان إلى وقت لفهم البيانات، لأن كل جهاز يعرضها ويحللها بطريقة مختلفة قليلًا.

وفي الوقت نفسه، لا ينبغي أن تتحول البيانات إلى عبء نفسي. فبعض الأشخاص يشعرون بالاطمئنان عندما يرون الأرقام، بينما قد تسبب لهم كثرة البيانات القلق، وهو ما قد يؤثر سلبًا في صحتهم. لذلك، إذا كان هذا هو الحال، تنصح القصة بتقليل كمية البيانات المتابعة ومناقشة الأمر مع مقدم الرعاية الصحية.

وتختم القصة بالتأكيد على أن ليس كل ما يهم الصحة قابلًا للقياس عبر الأجهزة القابلة للارتداء، وأن أهم بيانات الصحة لا تزال موجودة في قصة الشخص نفسه، وفي التوتر والعلاقة مع الطعام والكحول والعائلة. الرسالة الأساسية: الأرقام مهمة، لكن القصة الشخصية مهمة أيضًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني