واشنطن — رفع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، يوم الاثنين، دعوى تشهير ضد مجلة «ذا أتلانتيك»، مطالبًا بتعويضات قدرها 250 مليون دولار، على خلفية تقرير حديث تناول مزاعم عن شربه الكحول بكثرة وغيابه عن العمل.
وجاء في الدعوى، المؤلفة من 19 صفحة والمقدمة في مقاطعة كولومبيا، أن التقرير تضمّن «ادعاءات كاذبة ومفبركة بشكل واضح». كما سُميت الصحفية سارة فيتزباتريك، التي كتبت التقرير، كأحد المدعى عليهم في القضية.
وكان باتيل ومكتب التحقيقات الفيدرالي قد نفيا مرارًا المزاعم الواردة في التقرير، الذي استند إلى عدة مسؤولين حاليين وسابقين لم تُكشف أسماؤهم. وذكر التقرير أيضًا أن «الحضور غير المنتظم» لباتيل في مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي ومكاتبه الميدانية أدى إلى تأخير «قرارات حساسة للوقت» تتطلب تدخل مدير المكتب.
وأدرجت الدعوى 17 ادعاءً في المقال قالت إنها «تصريحات كاذبة ومسيئة على نحو تشهيري»، من بينها أنه «معروف بأنه يشرب حتى يصل إلى حالة سُكر واضحة». وجاء في الدعوى: «كل واحدة من العبارات والإيحاءات المذكورة أعلاه كاذبة. وهي كاذبة بشكل يمكن إثباته ووضوحه، أو يسهل دحضها، إلى حد أن نشرها كان في أفضل الأحوال تصرفًا متهورًا».
ولم يرد محامي باتيل، جيسي بينال، على طلب التعليق الإضافي، كما لم ترد متحدثة باسم «ذا أتلانتيك» فورًا على طلب للتعليق بشأن الدعوى.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!