استُدعي خلال عطلة نهاية الأسبوع شهود متعاونون في التحقيق الجنائي الذي تجريه وزارة العدل الأمريكية بشأن ما إذا كان المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية جون برينان قد كذب على الكونغرس، للإدلاء بشهاداتهم أمام هيئة محلفين كبرى في واشنطن العاصمة، وفقًا لمصادر مطلعة على الملف.
وقالت المصادر إن الاستدعاءات صدرت بعد وقت قصير من تعيين وزارة العدل المحامي المحافظ جو ديجينوفا لتولي التحقيق الجنائي رسميًا، وذلك بعد إبعاد المدعي الذي كان يتولى القضية من السلك المهني في وقت متأخر من الأسبوع الماضي.
وبحسب المصادر، من المقرر أن يمثل الشهود المتعاونون أمام هيئة المحلفين الكبرى في وقت مبكر من هذا الأسبوع. وكان كثير منهم قد تعاون بالفعل مع التحقيق، وكان من المقرر أصلًا أن يلتقوا بمحققي مكتب التحقيقات الفيدرالي والمدعين قبل صدور الاستدعاءات الجديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال خبراء قانونيون إن تحويل المقابلات الطوعية إلى شهادات مباشرة أمام هيئة المحلفين الكبرى يُعد خطوة غير معتادة. وعادةً ما تُجرى مثل هذه المقابلات خارج إطار هيئة المحلفين الكبرى، ثم ينقل المحققون لاحقًا تفاصيل ما قاله الشهود تحت القسم إلى أعضاء الهيئة.
ويرى مطلعون أن هذه الخطوة قد تعكس محاولة من ديجينوفا لاستخدام كل السبل الممكنة، في وقت باتت فيه هيئات المحلفين الكبرى في واشنطن العاصمة ترفض بشكل متزايد توجيه لوائح اتهام في قضايا يُنظر إليها على أنها ذات دوافع سياسية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!