أعلنت لوري شافيز-ديريمر، وزيرة العمل الأميركية، استقالتها من إدارة الرئيس دونالد ترامب، وفق ما أفاد به مصدران مطلعان على القرار. وبذلك تصبح ثالث عضو في مجلس الوزراء يغادر خلال الولاية الثانية لترامب.
وأكد مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، يوم الاثنين، مغادرة شافيز-ديريمر، قائلاً إنها ستترك الإدارة لتتولى منصباً في القطاع الخاص. وأضاف في منشور على منصة X أنها «أدت عملاً رائعاً» في منصبها عبر حماية العمال الأميركيين، وتطبيق ممارسات عمل عادلة، ومساعدة الأميركيين على اكتساب مهارات إضافية لتحسين حياتهم.
وجاءت الاستقالة بعد أن كانت شافيز-ديريمر تواجه تحقيقاً من المفتش العام في وزارة العمل بشأن احتمال وجود مخالفات. وأدى ذلك التحقيق بالفعل إلى وضع عدد من كبار موظفيها في إجازة إدارية، قبل أن يغادروا مناصبهم لاحقاً.
وقال تشيونغ إن كيث سوندرلينغ سيتولى منصب وزير العمل بالإنابة.
وتأتي هذه المغادرة بعد إقالة ترامب بام بوندي من منصب المدعية العامة، وكريستي نويم من منصب وزيرة الأمن الداخلي.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!