أظهرت استطلاعات جديدة أن تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) ما زال أقل من نسبة الرفض، مع استمرار الجدل حول الاقتصاد والحرب مع إيران.
وتأتي هذه الأرقام بينما يواجه ترامب اختباراً سياسياً مهماً قبل انتخابات التجديد النصفي، وهي انتخابات الكونغرس التي تُجرى في منتصف الولاية الرئاسية وتُعد عادةً مؤشراً على مزاج الناخبين.
أرقام متقاربة لكن الرفض أعلى
بحسب متوسطات الاستطلاعات المنشورة في 20 أبريل، أظهر متوسط صحيفة نيويورك تايمز أن 40% يؤيدون أداء ترامب، مقابل 56% يرفضونه. وأظهر متوسط «سيلفر بوليتن» 39.7% تأييداً و56.4% رفضاً.
كما أظهر متوسط «ريال كلير بوليتيكس» 41.2% تأييداً و56.6% رفضاً. وهذه الأرقام تشير إلى أن رصيد ترامب بقي سلبياً منذ نحو عام، مع ميل أكبر إلى التراجع خلال الأشهر الستة الأخيرة.
الاقتصاد والبنزين في صدارة الانتقادات
استطلاع أجرته شبكة إخبارية أمريكية وجد أن 63% من البالغين لا يوافقون على أداء ترامب، مقابل 37% يوافقون عليه. وشمل الاستطلاع 32,433 شخصاً بالغاً في أنحاء البلاد، مع هامش خطأ يبلغ 1.8 نقطة مئوية.
وقال الاستطلاع إن تراجع التأييد يرتبط أساساً برأي الأمريكيين في وضع الاقتصاد، وبطريقة إدارة الحرب المشتركة بين الولايات المتحدة وإيران. كما قال 32% فقط إنهم يوافقون على تعامله مع التضخم وتكاليف المعيشة، بينما رفض ذلك 68%.
وفي ملف الحرب مع إيران، قال 67% إنهم لا يوافقون على طريقة تعامله مع الصراع، مقابل 33% فقط أبدوا الموافقة. كما أظهر استطلاع آخر أن 65% من الناخبين يحمّلون ترامب مسؤولية ارتفاع أسعار البنزين، بينما لا يحمّله 34% المسؤولية أو يحمّلونه جزءاً محدوداً منها.
وأظهر الاستطلاع نفسه أن 64% من الناخبين اعتبروا تهديده لإيران بأن «حضارة كاملة ستنتهي الليلة» أمراً غير مقبول، مقابل 28% رأوا أنه مقبول. وتبقى هذه الأرقام مهمة لأن انتخابات التجديد النصفي غالباً ما تُقرأ على أنها حكم على أداء الرئيس.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!