نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

امرأة تحكي كيف نجت من زوجها بمساعدة شقيقها الأصغر
أخبار

امرأة تحكي كيف نجت من زوجها بمساعدة شقيقها الأصغر

كتب: نيويورك نيوز 21 أبريل 2026 — 3:00 AM تحديث: 21 أبريل 2026 — 4:27 AM

قالت امرأة إنها أغلقت على نفسها باب الحمام بعد أن بدأ زوجها يخنقها، ثم انتهت محاولتها للهرب بعد يومين بمساعدة شقيقها البالغ 16 عاماً. وروت أن ما بدأ بخلاف عادي تحول إلى خوف حقيقي على حياتها.

وكتبت المرأة في منشور على منصة ريديت (Reddit) أنها متزوجة منذ نحو أربع سنوات، وأن العنف بدأ بعد السنة الأولى من الزواج. وأضافت أن الخلاف في 21 أبريل 2024 بدأ بسبب غضب زوجها من عدم حصوله على ترقية، ثم بسبب مراسلتها لشقيقها على فيسبوك (Facebook).

خلاف انتهى بعنف داخل المنزل

وقالت إنها حاولت أن تنكمش على نفسها حتى يتوقف الاعتداء، ثم حاولت النهوض، فقام الزوج بالإمساك بها وخنقها. وبعد ذلك، دخلت الحمام وأغلقت الباب من الداخل، ثم كتبت ما حدث وهي بداخله.

وأوضحت أنها كانت تشعر بأنها محاصرة. وقالت إن زوجها كان يريدها أن تبقى زوجة في المنزل، وإنها لم تكن تملك مدخرات خاصة بها، ولا رخصة قيادة سارية لأن صلاحيتها انتهت، ولا مالاً حتى لأجرة الحافلة إلى مكتب الخدمات الاجتماعية. كما ذكرت أن محاولات سابقة لطلب المساعدة لم تنجح، وأن الشرطة لم تفدها في حوادث سابقة.

خطة هروب لم تكتمل كما أرادت

بعد يومين، كتبت تحديثاً قالت فيه إنها لم تخرج بعد، لكنها وضعت خطة. وأضافت أن شقيقها الأصغر، وعمره 16 عاماً، كان سيأتي أثناء وجود الزوج في العمل، ليساعدها في جمع حاجاتها الأساسية، ثم ينقلها إلى منزل صديقة قديمة من أيام المدرسة الثانوية.

وقالت أيضاً إنها بدأت تبحث عن عمل، وإنها لم تعد تريد أن تعتمد مالياً على أي شخص يمكن أن يستخدم ذلك ضدها. لكنها لم تكن تعرف أن الخطة ستتغير سريعاً.

وفي تحديث آخر بتاريخ 25 أبريل 2024، قالت إن شقيقها وصل وبدأ يساعدها في جمع الملابس وأدوات النظافة وحاسوبها المحمول. لكن الزوج عاد إلى المنزل مبكراً، وبدأ يصرخ عليهما، ثم جذب انتباه الجيران، وبعدها اعتدى على شقيقها الأصغر.

وقالت إنها تتذكر أنها وقفت أمام شقيقها، ثم وجدت زوجها على الأرض وأنفه ينزف. وبعد ذلك وصلت الشرطة وحاولت تهدئة الموقف، ثم انتهى الأمر باعتقال الزوج في المكان نفسه بعد أن اعتدى أيضاً على أحد الضباط. وفي النهاية، قالت إنها وصلت بأمان إلى منزل صديقتها، وشعرت براحة كبيرة لأنها ابتعدت عنه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني