قال جندي في الجيش الأمريكي إن زوجته احتُجزت الأسبوع الماضي على يد إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في تكساس، بعد موعد في مكتب هجرة بمدينة إل باسو. الجندي، خوسيه سيرانو، قال إنه لا يزال لا يفهم سبب ما جرى.
موعد هجرة انتهى بالاحتجاز
سيرانو، وهو رقيب أول في الجيش الأمريكي خدم 27 عاماً، قال إن زوجته ديسي ريفيرا أورتيغا أُوقفت في 14 أبريل أثناء حضورها مقابلة في مكتب الهجرة. وأضاف أنها كانت تحمل تصريح عمل ساري المفعول وقت احتجازها. وتزوجا في عام 2022.
وتظهر وثائق محكمة الهجرة أن ريفيرا أورتيغا حصلت في 2019 على حماية قانونية تمنع ترحيلها إلى السلفادور، بلدها الأصلي. لكن وزارة الأمن الداخلي قالت إنها دخلت الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، وإنها ما زالت محتجزة في مركز تابع لـICE في إل باسو بانتظار الترحيل.
حماية قانونية لا تمنع كل الترحيل
الوثائق التي راجعتها الجهة الناقلة للقصة تشير إلى أن ريفيرا أورتيغا كانت مدعوة إلى مقابلة مرتبطة بطلب برنامج «بارول إن بليس» (Parole in Place)، وهو برنامج خاص يمنح حماية من الترحيل لبعض أزواج العسكريين أو آبائهم الموجودين في الولايات المتحدة من دون وضع قانوني. وإذا تمت الموافقة عليه، فقد يساعد أيضاً في الحصول على بطاقة الإقامة الدائمة.
سيرانو قال إنه قدم الطلب باسم زوجته العام الماضي، وإن الملف ما زال معلقاً. وأضاف أن السلطات أبلغته بأن زوجته قد تُرحل إلى بلد ثالث مثل المكسيك، رغم أنها لا تملك أي صلة به. وقال أيضاً إن سفره إلى المكسيك قد يضر بمسيرته العسكرية، لأن العسكريين لا يُسمح لهم بالسفر إلى هناك.
وقال محامي الزوجين إنه قدّم التماس «هايبس» (habeas petition)، وهو طلب قانوني أمام المحكمة الفيدرالية للطعن في قانونية الاحتجاز. كما قالت مجموعة تضم قدامى محاربين إن هذه الحالات تخلق حالة من عدم اليقين لعائلات العسكريين، وإن ذلك يؤثر في جاهزية القوات.
سيرانو قال إن احتجاز زوجته زاد من مشكلاته النفسية، مشيراً إلى أنه تلقى علاجاً سابقاً لإصابة في الدماغ واضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب. وأضاف أنه ينام ساعتين فقط في اليوم. ولم يصدر عن السلطات حتى الآن تفسير علني يرضيه بشأن سبب احتجاز زوجته.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!