نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ناسا: «كيوريوسيتي» يجري تجربة غير مسبوقة على المريخ ويكشف أكثر من 20 جزيئًا عضويًا
الولايات المتحدة

ناسا: «كيوريوسيتي» يجري تجربة غير مسبوقة على المريخ ويكشف أكثر من 20 جزيئًا عضويًا

كتب: محمود صبري 21 أبريل 2026 — 7:45 AM تحديث: 21 أبريل 2026 — 9:16 AM

أعلنت وكالة ناسا، يوم الثلاثاء، أن مسبارها «كيوريوسيتي» اكتشف على المريخ مزيدًا من اللبنات الأساسية للحياة بعد تنفيذ تجربة كيميائية لم تُجرَ من قبل على كوكب آخر.

وقال العلماء إن الجزيئات العضوية التي رصدها المسبار ليست دليلًا قاطعًا على وجود حياة سابقة، إذ يمكن أن تكون قد تشكلت على المريخ نفسه أو وصلت إليه عبر النيازك. لكن النتائج، بحسب الفريق الذي قادته ناسا، تؤكد أن هذه المؤشرات المهمة من تاريخ المريخ بقيت محفوظة على سطحه لأكثر من 3 مليارات سنة.

وأوضح الباحثون أن سطح المريخ في تلك الحقبة كان يُعتقد أنه كان يضم بحيرات وأنهارًا ضخمة من الماء السائل، وهو عنصر أساسي للحياة كما نعرفها.

ونُشرت الدراسة يوم الثلاثاء في مجلة Nature Communications، وقال مؤلفوها إن «التوصيف المستمر للمادة العضوية على المريخ يمثل ركيزة من ركائز الاستكشاف الروبوتي الحديث»، في وقت ترسل فيه وكالات الفضاء مركبات جوالة ومسابير إلى الكوكب الأحمر للبحث في ماضيه وحاضره وإشارات الحياة.

وهبط «كيوريوسيتي» عام 2012 في فوهة غيل، وهي حوض بحيرة قديم، ومنذ ذلك الحين يواصل البحث عن دلائل على احتمال وجود حياة سابقة. وخلال التجربة، حمل المسبار أنبوبين من مادة كيميائية تُعرف باسم TMAH، وهي قادرة على تفكيك المادة العضوية لمعرفة مكوناتها.

وقالت أيمي ويليامز، عالمة الأحياء الفلكية العاملة في مهمة «كيوريوسيتي»، إن «هذه التجربة لم تُجرَ من قبل على عالم آخر». وأضافت أن الفريق كان تحت ضغط لأن أمامه «محاولتين فقط لإنجازها بالشكل الصحيح».

وأُجريت التجربة عام 2020، وكشفت عن أكثر من 20 جزيئًا عضويًا، بينها عدة جزيئات لم يُؤكد وجودها على المريخ من قبل. ومن بينها جزيء يُدعى benzothiophene، وهو موجود أيضًا في النيازك والكويكبات.

وقالت ويليامز إن «المادة نفسها التي هطلت على المريخ عبر النيازك هطلت على الأرض أيضًا، وربما وفرت اللبنات الأساسية للحياة كما نعرفها على كوكبنا». وأضافت أن جزيئًا آخر يحتوي على النيتروجين «يمثل مقدمة لكيفية بناء الحمض النووي في النهاية».

ومع ذلك، شددت ويليامز على أنه «لا يمكننا حتى الآن القول إن المريخ احتضن حياة يومًا ما»، لكنها قالت إن النتائج تعزز الأدلة على أن المريخ كان عالمًا صالحًا للسكن في الفترة التي نشأت فيها الحياة على الأرض.

وأشارت إلى أن إثبات مثل هذا الادعاء الاستثنائي قد يتطلب إعادة بعض صخور المريخ إلى الأرض ليدرسها العلماء عن قرب. وكانت مركبة «بيرسيفيرانس» التابعة لناسا قد جمعت بالفعل عينات لمهمة من هذا النوع تُعرف باسم Mars Sample Return، لكن المهمة أُلغيت فعليًا بعد تصويت في الكونغرس في يناير، وفق ما ذكرته ناسا.

وفي العام الماضي، عثرت «بيرسيفيرانس» على صخور في قناة نهر جافة قد تحمل مؤشرات محتملة على حياة مجهرية قديمة على المريخ.

وتقول ناسا إن مستقبل بعض المهمات قد يستفيد من إثبات «كيوريوسيتي» أن التجارب باستخدام مادة TMAH تعمل في عوالم أخرى. كما ستنقل مركبة «روزاليند فرانكلين» التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية هذه المادة الكيميائية إلى المريخ، ومن المقرر أن تنطلق نحو الكوكب الأحمر في أواخر 2028.

وستكون المادة نفسها على متن المركبة الجوية «دراغون» المقرر إطلاقها في 2028 ضمن مهمة لاستكشاف قمر تيتان التابع لكوكب زحل.

وتأتي هذه النتيجة بعد سلسلة من الصور الحديثة التي التقطها «كيوريوسيتي». ففي يونيو الماضي، التقط المسبار أول صور قريبة لجزء من المريخ يقول العلماء إنها تقدم دليلًا على كيفية تدفق المياه قديمًا على الكوكب الأحمر، حيث بدت التلال على شكل أنماط تشبه شبكة العنكبوت من الفضاء، وكانت قد رُصدت سابقًا من المدار فقط. وقبل ذلك بخمسة أشهر، التقط المسبار صورًا جديدة أظهرت سحبًا ملونة في سماء المريخ.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني